حلب والسينما

العدد: 
14923
ثلاثاء, 2017/04/18

عندما نتكلم عن السينما احدى أهم وأرقى الفنون فإننا نذكر حلب على قائمة المدن التي بزغ فجر السينما من دورها ومقاهيها وصالاتها, وليس فقط في مجال عرض الأفلام البدائية الصامتة بل بكل ما يتطلب العمل السينمائي من اخراج وسيناريو ومصورين ورسامين وفنانين مرافقين وشركات للانتاج السينمائي , عدا الممثلين السينمائيين , فعلى سبيل المثال كان هناك فنانون يعزفون على آلة البيانو يرافقون عرض الفيلم الصامت كنوع من الموسيقا التصويرية التي تناسب المشهد , ومن أهمهم الفنان أندريه شوحة (1898- 1958) , وكان من يرسم اللوحات الدعائية والمجسمات المعبرتين عن الفيلم كالرسام جاك عيسى (1931- 1990) ومن أهم شركات الانتاج السينمائي شركة عرفان وجالق, ومن المخرجين المبدعين أحمد عرفان (1922- 1990) ورضا ميسر (1926- 2002) , أما الحديث عن أوائل الممثلين وأوائل الأفلام التي عرضت , فالقائمة تطول, ليعبر ذلك عن الارث الفني الذي ولد في حلب التاريخ والحضارة والابداع ولكننا لابد أن نذكر أن أول فيلم عرض في حلب كان للصور المتحركة عام (1908) في مقهى (حمو) في باب النصر .

ونذكر أنه أقيم بالأمس في فندق شهباء حلب احتفالية يوم السينما العالمي بالتعاون بين وزارتي الثقافة والسياحة والتي رافقها معرض أبدعه الفنان غسان دهبي وأغناه بالوثائق من صور ومنشورات و لافتات وكتب مما وثق لتاريخ السينما في حلب ليضيف اسمه إلى قائمة المبدعين المحبين لحلب ونتمكن من خلاله الخلاصة إلى هذه المقالة .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عبد القادر بدور

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة