حارس المرمى .. صفاته ومميزاته

العدد: 
14924
أربعاء, 2017/04/19

حراس المرمى صمام أمان الفريق كما يحلو للبعض أن يطلق عليهم والبعض يصفهم بأنهم نصف الفريق لكن دائماً يدفعون لقاء ذلك مسؤولية أية خسارة لفريقهم.

واليوم وبعد أن أصبح الحارس لاعب مرمى باتت مهمته صعبة وقيادته أضحت للفريق مهمة فماذا عن الآراء حول ذلك؟! إليكم ما استطلعناه:

بداية قال هشام قسطلي مدرب حراس في نادي الاتحاد: من المفروض أن الحارس نصف الفريق لكن ضعف الثقافة لدينا جعلته الحلقة الأضعف لذلك دائماً ما يحملون الحارس نتائج المباريات حتى لو أدى مباراة جيدة، فمثلاً قد يتسبب المدافع بخطأ ما فينسبون الخسارة إلى الحارس وأنا هنا لا أقول إنه لا يخطئ لكنه يتحمل عبئاً ثقيلاً قد لا يحتمله الفريق بأكمله.

وأضاف: لدينا حراس جيدون وخامات ممتازة تحتاج إلى التطوير والصقل لو توافرت لها الظروف المناسبة للتدريب من ملاعب وتجهيزات وأدوات ومدربين مؤهلين مختصين بحراس المرمى.

فنحن في نادي الاتحاد مثلاً نمتلك قاعدة كبيرة ممتازة من حراس المرمى بدءاً من مواليد (1988 وحتى 2010) لكن ما نحتاجه توفير الإمكانات اللازمة للتدريب كي نصل بهم إلى مستويات متقدمة.

وبالتأكيد المدرب يجب أن يتمتع بجملة من الصفات وهذا لا يتوفر إلا إذا خضع إلى دورات تدريبية على مستوى عال كي يستطيع مواكبة عصر الرياضة المتطور.

وعلينا أن نعرف أن الحارس آخر لاعب يخطئ لأنه آخر لاعب يحمي المرمى.

وحول المستوى الإعلامي الذي يبرز بعض مدربي الحراس دون غيرهم قال: هنا لا بد من الإشارة إلى أن بعض المدربين وهم مبتدؤون يتميزون لوجود خامات جيدة لديهم من الحراس وينالون قسطاً كبيراً من الدعم الإعلامي وخلاف ذلك قد يوجد مدرب مؤهل لكنه لم يظفر بحارس جيد فيبقى في الظل وهنا علينا وضع خطة طويلة الأمد لتأهيل حراس مرمى جيدين على صعيدي الأندية والمنتخبات الوطنية.

فيما قال مضر الأحمد مدرب فريق الشهباء الذي كان مدرباً لحراس مرمى الحرية (1995 ـ 2013): كل العالم يضع اللوم على الحارس لأنه آخر لاعب يدافع عن المرمى والفريق بشكل عام إضافة إلى أنه لا يستطيع أحد أن يصلح الخطأ الذي يرتكبه.

وأضاف: لدينا حراس جيدون في الأندية السورية ودائماً أنديتنا ولادة للحراس مثلما تملك مواهب جيدة من اللاعبين وما يحتاجه المدرب هو ثقافة كروية جيدة وأن يخضع إلى دورات تدريبية ويفضل أن يكون حارساً سابقاً ويتعب على نفسه ويعمل.

وميزات الحارس /لاعب المرمى/ أنه أصبح يلعب برجليه وهو الرقم (11) وقد يستطيع أن يقود هجمات الفريق وأصبحت مهمته أكبر إذ عليه أن يحمي مرماه وأن يبدأ ببناء الهجمات بقدميه.

ويرى نذير طاهر مدرب حراس المرمى في نادي الحرية أننا لا نملك حراس مرمى على المستوى الآسيوي والسبب أن البعض يظن أن عمل مدرب الحراس هو عمل عادي ولكن على العكس فهو يحتاج إلى اختصاص بحد ذاته.

وها نحن نجد اليوم أن هناك مدارس خاصة لتدريب الحراس إضافة إلى ملاعب خاصة وتجهيزات تعتني بتهيئة الحارس الذي أصبح اليوم اللاعب رقم (11) أو الأصح لاعب المرمى.

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة