تفقد أوضاع أهالي الفوعة وكفريا في مشفى الجامعة ومركز الإقامة المؤقتة في جبرين .. التأكيد على توفير كامل الرعاية الطبية والخدمية وتشكيل لجان لاستقبال الشكاوى

العدد: 
14925
خميس, 2017/04/20

تفقد أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار ومحافظ حلب حسين دياب أوضاع الجرحى المصابين والمرضى من أهالي الفوعة وكفريا الذين تم نقلهم إلى مشفى الجامعة لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم وتابعا قيام الكوادر الطبية والتمريضية بعلاج المصابين .

ونوها إلى ضرورة توفير كل الرعاية الطبية وتأمين ما يلزم لمعالجة مختلف الحالات المرضية الواردة مبينين أن القطاع الصحي في محافظة حلب هو في حالة جاهزية واستنفار على مدار الساعة لاستقبال وعلاج كافة الحالات الواردة .

كما جال أمين الفرع والمحافظ في مركز الإقامة المؤقتة في جبرين والتقيا مع أهالي الفوعة وكفريا وتابعا مختلف الخدمات المقدمة لهم من أماكن إقامة جهزتها المحافظة وخدمات صحية وإغاثية تلبي احتياجاتهم كما تحاورا مع الأهالي وأكدا لهم الحرص التام على توفير ما يلزم من خدمات في مراكز الإقامة المؤقتة وتلافي أية ملاحظات على الفور .

و أشار أمين الفرع إلى أن الفوعة وكفريا أصبحتا أسطورة الصمود والبطولة نظراً لما قدمه الأهالي من تضحيات ومن صمود وتحدي لكل قوى الإرهاب على مدى السنوات الماضية واستبسال في مقاومة الإرهابيين والتصدي لهم بالرغم من شدة الهجمات الإرهابية التي تعرضوا لها وآلاف القذائف الصاروخية وارتقاء عدد كبير من الشهداء وإصابة عدد أكبر بجروح وإصابات مختلفة ، لافتاً إلى أن كل الجهود والتنسيق يتم على مستوى المحافظة لاستقبال أهلنا القادمين من الفوعة وكفريا وتأمين ما يلزم لهم .

ونوه محافظ حلب إلى أن المحافظة حرصت على توفير كل ما يلزم لأهالي الفوعة وكفريا الذين هم رمز البطولة والصمود في وجه الإرهاب وذلك انطلاقاً من مسؤولية الدولة تجاه كل أبنائها والعمل قائم ومستمر لتلبية أية احتياجات طارئة حيث تم تجهيز أكثر من / 2200 / غرفة في مركز محالج تشرين وتوزيع أكثر من / 9000 / حرام صوفي و / 22 /ألف فرشة اسفنج و/ 1300 / كرتونة معلبات وذات العدد من الأدوات المطبخية كما يتم تأمين حوالي / 8000 / آلاف وجبة طعام و/ 2500 / ربطة خبز يومياً وهو ما يلبي احتياجات جميع الأسر المتواجدة بالإضافة لتوفر مخزون يكفي كل الاحتياجات من مختلف المواد.

وتحدث عدد من الأهالي عن معاناتهم جراء جرائم الإرهاب وآخرها استهدافهم بتفجير إرهابي في منطقة الراشدين وهو ما أدى لاستشهاد وجرح العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ بالإضافة لفقدان عدد آخر من أهالي الفوعة وكفريا في مكان التفجير الذي تسيطر عليه العصابات الإرهابية وما يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة مطالبين كافة الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية بالعمل على استعادة المخطوفين والمصابين بأسرع وقت ممكن .

ونوه الأهالي إلى أن ما يصل من مواد مختلفة إلى مركز الإقامة المؤقتة هو يزيد عن الحاجة الفعلية ولكن هناك سوء في التوزيع من بعض اللجان المشرفة كما قدموا عدة مقترحات ومطالب .

وعلى الفور دعا محافظ حلب إلى تغيير كافة اللجان وتشكيل لجان جديدة بالإضافة إلى إحداث مقر خاص في مركز الإقامة المؤقتة لاستقبال كافة الشكاوى والمقترحات والاستفسارات والمطالب للعمل على حلها فوراً وسيتواجد في المقر على مدار الساعة لجان معنية من مجلس المحافظة وفرع الحزب والمديريات الخدمية المعنية .

شارك في الجولة اللواء عصام الشلي قائد شرطة المحافظة و نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وعدد من أعضاء فرع الحزب والمكتبين التنفيذيين لمجلسي المحافظة والمدينة وعدد من المعنيين .

ت . جورج أورفليان

حلب
المصدر: 
الجماهير

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة