نبض بين الحدث والزمن

العدد: 
14949
أحد, 2017/05/14

رغم تسارع الأحداث يمر الوقت بطيئاً  مع أن للوقت هنا ثمن كبير وأي تلكؤ يتسبب بخطأ يكلفنا غاليا .

ولا أدري أهو ايقاع القلب البطيء أم دقات البعد التي يزداد الفاصل بينها ليغدو الوقت أمراً ثانويا ، وبكل الأحوال فإن الزمن هو الذي يفرض إيقاع السرعة والبطء في سريانه وهو أمر لا نملك فيه شيئاً  فنحن لا نملك إلا مشاعرنا والتي قد تأتي لحظات لا يمكننا التحكم بها لنكتشف أننا لا نملك في هذه الدنيا شيئاً فحتى المشاعر تخوننا وتتركنا في فضاء غير متوازن وعبثا يحاول العقل قيادة سفينة الروح والقلب وسط بحر هائج من المشاعر اللامتوازنة في سياق زمن بطيء محكوم بأحداث متسارعة .

إذاً هي التناقضات التي يعجز القلم التعبير عنها إلا أننا وفي محاولة عبثية نحاول أن نرسم ملامح تلك التناقضات في لوحة وكأننا نقارب بها الفن التشكيلي لتبقى لزاوية المشاهدة والإحساس الدور الأبرز في الإدراك المرتبط بالبصيرة ونبض القلب لكل متابع للأحداث ومعايش للزمن .

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة