سيارات الأجرة العمومي " التاكسي " .. جموح من يلجمه ...؟

العدد: 
14980
أربعاء, 2017/06/14

" الى متى تجار الأزمات يتحكمون بنا ،  نعم انها سيارات الأجرة العمومي  ، يطلبون اسعار خيالية و لا يتقيدون بالعداد ، إن وجد ، ولا بالقوانين و شرطة المرور تغض الطرف عنهم ، وعندما تستقل سيارة تاكسي و تشترط عليه الأجرة وتصل المكان المتفق عليه  يطلب منك زيادة بحجة ، وقفنا على الإشارة ، زحمة سير ، غلاء مادة البنزين ، الطريق مكسر ..!! وأثناء الطريق يحول التاكسي إلى سرفيس وكل دقيقة يتوقف وينادي على المارة على ( وين طريقك ).. ؟؟ ويحمل آخرين الى جانبك بدون استئذان منك حتى لو كان معك نساء " ....

هذا هو لسان المواطن الحلبي ومشكلته مع سائقي سيارات الأجرة العمومي ..

فماذا يقول صاحب التاكسي:

" والله يا صديقي لو انت صاحب التاكسي كيف تتصرف عندما تذهب الى محال قطع تبديل السيارات المستعملة، القطعة التي كان سعرها 500 ليرة صارت بـ 10 آلاف ..  وعندما تذهب الى محطة الوقود وتقف الساعات الطوال ، وعندما تشتري المحروقات من السوق السوداء ، كيف تتصرف ؟؟ وعندما تتعطل سيارتك أو تحتاج الى تنزيل المحرك .. كيف تتصرف ...!!! "

تلك المناظرة اعتاد المواطن الحلبي على سماعها خلال مشاحناته اليومية مع سائقي سيارات التكسي ، لتصبح ظاهرة لا يرى فيها كثير من المواطنين أكثر من فوضى وغياب رقابة  .

ونحن نقول :

لقد اعتاد سائقو سيارات الأجرة خلال السنوات الماضية من عمر الأزمة في حلب على عدم الالتزام بالتسعيرة المعتمدة بسبب انقطاع البنزين وشحه في حلب لفترات طويلة متعاقبة، ما دفعهم إلى الادعاء على الدوام وحتى في حال وجود البنزين أنهم يشترون المادة من السوق السوداء لتقاضي أجور مرتفعة لا تتناسب مع سعر السوق.

وفي أوقات الذروة والمناطق المزدحمة نجدهم يرفضون تلبية الطلبات إلا إذا كان المكان الذي سيقصده الزبون بعيدا فيقبل بالمشوار البعيد فقط مع اشتراط في أغلب الأحيان بعدم التقيد بالعداد (أجرة مقطوعة) بحجة أنه سيعود بدون ركاب  .

ومنذ تطهير الأحياء الشرقية من المدينة ازداد الوضع سوءا بسبب الازدحام الذي تشهده حلب سواء عبر السرفيس أو باصات النقل الداخلي مما يدفع بالكثيرين اللجوء الى سيارات الأجرة وخاصة الموظفين للذهاب إلى دوامهم .

المطلوب من الجهات المعنية عدم السماح لأي تكسي عمومي بالعمل ما لم تحقق الشروط المطلوبة وفي مقدمتها جهوزية عدادها حرصاً على عدم استغلال المواطنين .

وكان المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب أصدر القرار رقم 61 والقاضي بتحديد تعرفة جديدة لعدادات التكسي العاملة في المدينة بحيث تبلغ تسعيرة فتح العداد 30 ليرة سورية وسعر الكيلو متر 48 ليرة بينما سعر الساعة الزمنية 360 ليرة على حين تتقاضى سيارات الأجرة حالياً نحو 500 ليرة مقابل توصيلة مسافتها أقل من 2 كيلو متر و200 ليرة لتشغيل العداد فقط !.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حميدي هلال

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة