بوتين : مبدأنا من الأزمة في سورية هو الحفاظ على وحدة أراضيها

العدد: 
14983
سبت, 2017/06/17

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المبدأ الأساسي الذي تنطلق منه روسيا في سياستها من الأزمة في سورية يكمن في ضرورة الحفاظ على وحدة أراضيها.

ونقل موقع “روسيا اليوم” عن بوتين قوله في إحدى المقابلات التي أجراها معه المخرج الامريكي أوليفر ستون في إطار فيلمه الوثائقي عن الرئيس الروسي “هناك خيارات وسيناريوهات عدة لكننا اعتقدنا دائما أن من الضروري الحفاظ على وحدة أراضي سورية ويجب علينا أن نفكر في سبل مصالحة الأطراف في المنطقة في الوقت الراهن وأن نتخذ خطوة تالية وننظر إلى المستقبل”.

وشدد الرئيس الروسي على ضرورة “إبداء حذر كبير وبذل كل الجهود المتاحة لكي تتمكن الأطراف كلها باستثناء الإرهابيين من العمل سوية”.

وكان بوتين أكد أمس خلال حواره السنوي المباشر مع المواطنين الروس أن أولوية بلاده تكمن في تعزيز قدرات الجيش العربي السوري ومواصلة دعمه في محاربة الإرهاب.

من جهة أخرى اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن دول الخليج لديها من الأسباب للقلق من المحاولات التي تقوم بها الولايات المتحدة “لإحلال الديمقراطية” في دول المنطقة.

وقال بوتين إن “الولايات المتحدة تسعى إلى دمقرطة الجميع ولا أعتقد أن ذلك يعجب الأنظمة الملكية في منطقة الخليج وسأقول بصراحة إنه لو كنت في مكان حكامها لبدأت بالتفكير في الخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة لاحقا”.

وأعرب بوتين عن اعتقاده بأن هذه الدول “قد فكرت في هذا الموضوع”.

العقوبات الأمريكية والغربية على روسيا أوجدت طفرة زراعية

من جهة ثانية أكد الرئيس بوتين أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا أوجدت طفرة زراعية في البلاد لأنها دفعت الحكومة لفرض حظر غذائي على الواردات.

وقال بوتين.. إن “المزارعين في روسيا يجب أن يشكروا الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على فرضه عقوبات ضد موسكو”، موضحاً أن روسيا بفضل القيود استطاعت تنظيم إنتاجها الزراعي حيث بلغ إنتاج الحبوب في البلاد العام الماضي مستويات قياسية على إثرها تصدرت روسيا للمرة الأولى في تاريخها قائمة مصدري القمح في العالم.

ولفت بوتين إلى أن العقوبات الغربية عززت أيضاً علاقات روسيا مع الصين وفي إطارها تم إطلاق مشاريع تعاون جديدة كمشروع سكة الحديد عبر البايكال.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرضا في عام 2014 عقوبات على روسيا بسبب موقفها من الأزمة الأوكرانية وعودة القرم إلى سيادة روسيا وعلى إثرها فرضت موسكو حظرا على واردات المواد الغذائية من هذه الدول والتي كانت تغطي جزءاً كبيراً من السوق الروسية ما أحدث طفرة في القطاع الزراعي والروسي لسد الثغرة في السوق وتلبية احتياجات البلاد من الخضار والفواكه وغيرها من المواد الغذائية.

موسكو
المصدر: 
سانا

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة