أنظمة ديدنها التآمر

العدد: 
14998
أحد, 2017/07/02

كثيرة هي التقارير الأمنية والاستخباراتية التي أكدت دعم قطر لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية تمتد من مصر إلى ليبيا ثم إلى سورية وقد قدمت لهم الدعم المالي بينما كانت تركيا تقوم بتسهيل تدريبهم وتشرف على مدهم بالأسلحة والذخائر وتجهز لهم المعسكرات تمهيداً لإلحاقهم بالتنظيمات الإرهابية سواء في سورية أو في العراق.

بالطبع إن العقل الذي أدار تلك اللعبة الجهنمية معروف، ولم يعد خافياً على أحد ما قام به الغرب الاستعماري وقبل كل هذا وذاك لا ننسى الدور المشبوه والمشكوك فيه الذي قامت به ما بات يعرف بـ (الجامعة العربية) التي أفسحت المجال واسعاً أمام الغزاة الجدد للانقضاض على هذا البلد العربي أو ذاك، فكانت بحق الوجه البشع الذي وجه السهام المتآمرة على سورية دون أن تحسب هذه (الجامعة المتصهينة) أي حساب للموقف والواقع السوري، فكل ما وصلت إليه سورية أو غيرها من الدول العربية تم بتوقيع تلك الجامعة المشؤومة وبإدارتها وبتوقيع من مسؤوليها (المتصهينين الجدد) الذين بالأساس يأتمرون بأوامر أصحاب العمامات البيضاء الذين لا يفقهون من الدنيا سوى الخيانة والعمالة وسفك الدماء العربية المظلومة غير آبهين بما يحل بشعوبها ومقدراتها.

المضحك المبكي أن هؤلاء العربان نجدهم اليوم يجتمعون ليقضوا على إمارة من إماراتهم المتآمرة!! كيف لا وقد باتوا أكثر جدارة في التآمر على أبناء جلدتهم؟!

في الحقيقة لقد خبروا ذلك كثيراً فضربوا كما قلنا الكثير من شعوبنا المقهورة والآن جاء الدور على مقاطعة قطر، لكن من المؤكد أن هؤلاء سيلفظهم التاريخ لأنهم أصبحوا خارجه.

يمكن القول أخيراً: إن مصير الأنظمة الفاسدة لبعض دول الخليج بات واضحاً كوضوح الشمس خاصة بعد أن بدأت تتضح الأدوار المشبوهة التي تقوم بها في المنطقة من تدمير وتخريب، فلا عجب في أن نرى ونسمع عن مهزلة خليجية بهذا المستوى الذي نراه اليوم بين إمارة قطر وبعض الإمارات الخليجية الأخرى .. وإلى مهزلة خليجية أخرى في القادمات من الأيام.

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة