من الجنوب إلى الشمال جيشنا صمام الأمان

العدد: 
15000
ثلاثاء, 2017/07/04

على الخارطة السورية دائماً نلحظ تلازما وتناقضا في الاحداث ، فالتلازم يحققه الجيش العربي السوري من خلال انتصاراته على مساحة الوطن وإحباط مخططات أعداء سورية .

فمن اقصى الجنوب السوري ومن مدينة البعث تحديداً  أثبت الجيش العربي السوري أن بيده صمام الأمان بالرغم من التدخل الإسرائيلي المباشر خمس مرات في أقل من أسبوع دعماً ﻷبنائها من النصرة وغيرها وليثبت أنه على طول الحدود مع الأرض المحتلة هناك أعين ساهرة لن تسمح بأي تقدم ﻷذرع العدو الصهيوني الذي يستميت في تقديم كافة أنواع الدعم سواء اللوجستي أو المباشر للعصابات الإرهابية والتي لا تزداد إلا هزيمة وانكسار .

ويبرز تلازم انتصارات جيشنا في الجنوب مع الانتصارات المتلاحقة في مثلث أرياف حلب حماة الرقة واستعادة السيطرة على أكثر من 300 كيلو متر مربع وتامين تقدم القوات باتجاه دير الزور لتخليصها من تنظيم داعش الإرهابي الزائل والمتبدد في سورية والعراق.

وأمام انتصارات الجيش العربي السوري تظهر تناقضات الدول الداعمة للإرهاب وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لحرف الأنظار عن انتصارات الجيش العربي السوري وتهيئة الأرض ﻷذنابها ﻻستخدام الاسلحة الكيميائية والتتحضير لاتهام الحكومة السورية بذلك كما حدث سابقاً في سعي جديد لتقويض الجهود المبذولة من الحكومة السورية لبسط الأمان والقضاء على اﻹرهاب بأنواعه في تناقض واضح لين ما تعلنه من محاربة وهمية للإرهاب وما تقوم به فعلاً من دعم للعصابات الإرهابية حتى أنها لا تكلف نفسها شجب ما يتعرض له الشعب السوري من ممارسات إرهابية وآخرها السيارات المفخخة الثلاثة التي تعرضت لها دمشق .

إذاً ما بين مثلث أرياف حلب حماة الرقة وصمام الأمان في الجنوب السوري معارك مستمرة تتناسق انتصاراً وتلقي بظلالها قوة ومنعة للدولة السورية وفضح للدول الداعمة للإرهاب وفي مقدمتها إسرائيل وتأكيد أن معركتنا الأساسية مع العدو الصهيوني الداعم والراعي للإرهاب أينما وجد .

وأمام التآمر الأمريكي والدعم الإسرائيلي للقوى الإرهابية يبقى رهاننا على الجيش العربي السوري صمام الأمان وصانع الانتصارات ، ودائماً رهان الشعب وخياره هو الرابح وهذا هو يقيننا .

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي