ملاعب حلب الكروية تفتقد لأبسط مقومات اللعب والتدريب فهل من حل؟

العدد: 
15013
اثنين, 2017/07/17

أرخت مشكلة الملاعب بظلالها الثقيلة على مدينة حلب فبعد أن كانت تزخر بالملاعب الكروية /ذات العشب الطبيعي والصناعي/ أضحت اليوم لا تمتلك سوى ملعب رعاية الشباب وفي محطاتنا مع كوادر اللعبة الشعبية الأولى كانت الآراء مجتمعة على أننا في ظل الأزمة التي نعيش أيامها الأخيرة إن شاء الله باتت مدننا فقيرة ولا تملك العنصر الأساسي لتطوير اللعبة وهو /الملعب/ فماذا قالت كوادر حلب:

نحتاج إلى ساعتي كهرباء لسقاية الملعب

 البداية مع السيد سعد قرقناوي عضو تنفيذية فرع حلب للاتحاد الرياضي العام ومراقب مباريات الدوري الذي أشار إلى أنه راقب مباراتين في مدينة حلب حيث انتقد أرض ملعب حلب /رعاية الشباب/ وفي الوقت نفسه أشاد بعشبه الذي تغيب عنه التسوية مؤكداً أن الملعب وكي تعود الحياة إلى أرضه بشكل صحيح يحتاج إلى ساعتي كهرباء لسقاية الملعب الذي يعتمد على بئر مائي وبالتأكيد فالسقاية بالتيار الكهربائي أفضل بكثير من الاعتماد على المياه المنقولة بالصهاريج وقد أطلق القرقناوي صيحة استغاثة لتوفير ذلك وأخذ الأمر بعين الاعتبار من قبل المسؤولين عن كهرباء حلب لتوفير ذلك الوقت.

مؤكداً أنه سيتم البدء بصيانة ملعب السابع من نيسان ذي الرول (العشب الصناعي) قريباً.

كي يعود اللون الأخضر

أما السيد محمد دهمان كابتن منتخبنا الوطني (أيام العز) فقد امتدح لاعبينا الذين يمارسون نشاطهم الكروي في ملاعب تحتاج إلى اهتمام أكبر من المعنيين وصيانة مستمرة ودعم مالي كبير كي يعود اللون الأخضر لعشبها الذي يبكي على الماضي القريب عندما كان ينبض بالحياة ويوفر للاعبين الأمان اللازم.

ملعب حماة وشقيقه الباسل في اللاذقية هما الأفضل

أما السيد سعد سعد أحد نجوم كرتنا المميزين بنادي الاتحاد والمنتخب في الثمانينيات والمدير الإداري لفريق ناديه والذي هجره منذ أيام فقال:

بالتأكيد وهذا رأي الجميع إن الملعب البلدي في حماة والباسل في اللاذقية هما الأفضل بين الملاعب السورية وأستغرب أن حلب التي كانت تزخر بالملاعب أضحى ملعبها الوحيد هو ملعب رعاية الشباب وباقي ملاعب المدن سيئة للغاية ولا تتناسب بالتأكيد مع إمكانية المنظمة الأم /الاتحاد الرياضي العام/ والتي عليها الاهتمام بالملاعب الكروية.

كل الملاعب السورية أفضل من ملعب حلب

بدوره قال السيد محمد الحلو عضو إدارة نادي الحرية ولجنة حلب الفنية لكرة القدم: إن ملعب حلب الوحيد الذي تتدرب عليه كل الفرق إضافة للمباريات الرسمية حالته تحت الصفر ولا يصلح إلا لمباريات الفروسية مؤكداً أن كل الملاعب السورية أفضل من ملعب حلب.

تفاوت في الملاعب

فيما رأى السيد جمال هدلة مدرب نادي الحرفيين لكرة القدم والذي جال في العديد من الملاعب السورية أن ملعب نادي المحافظة الصناعي جيد وملعب نادي المجد مقبول أما ملعب الفيحاء الصناعي فهو تدريبي وليس رسمياً.

وملعب الحمدانية /التدريبي/ يحتاج إلى إصلاح لوجود حفرات تعيق اللعب وكذلك عارضة المرمى الشمالية.

وأضاف: إن ملعب المدينة الرياضية في اللاذقية يحتاج إلى إصلاح فيما الملعب الرئيسي (الباسل) بحاجة إلى قص عشبه وتسويته باستمرار وملعب جبلة مقبول أما ملاعب العاصمة /دمشق/ فهي مقبولة لكنها جميعاً بحاجة إلى صيانة لأرضياتها ومشالحها.

وأكد أن ملعب رعاية الشباب ونتيجة الضغط الكبير عليه/تمارين ومباريات رسمية/ غير جاهز وبحاجة إلى صيانة مستمرة كي تعود الحياة لأرضه.

لا بد من

أرضيات الملاعب كما قال ثقاة اللعبة الشعبية الأولى بحلب تحتاج إلى صيانة مستمرة وتلك إحدى مقومات النهوض باللعبة لذلك لا بد من التذكير بأن ملعب نادي الاتحاد بحاجة إلى صيانة مستمرة كي تعود الحياة إليه وكذلك الإسراع بإنهاء دراسة أرض ملعب استاد حلب الدولي العملاق الذي يتسع لحوالي 60 ألف متفرج فهو المكان الرحب لنشاطات حلب وعلى المعنيين وضع ملعب الـ /15/ ألف متفرج /الحمدانية/ في خطة العمل القادمة.

فهل أدركنا أن بلوغ المسابقات الكروية العالمية بحاجة إلى مقومات النهوض وبالتأكيد فمكان التدريب هو الأساس وإلا لما أطلقنا في بداية هذا القرن مسألة تطوير ملاعبنا من خلال فرشها برول العشب الطبيعي.

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة