عيد الأعياد

العدد: 
15028
ثلاثاء, 2017/08/01

ما زال أعداء سورية منذ عقود يحاولون مراراً وتكراراً إلحاق الأذى بها والضغط عليها ومحاصرتها وتعريضها للخطر لأنها كانت على الدوام ترفض المخططات الاستعمارية التي شهدها العصر الحديث فقد ناضلت سورية ضد أشكال الاستعمار ووقفت إلى جانب الأشقاء لنيل استقلالهم ولعل الأمثلة أكثر من أن تعد أو تحصى بدءاً من العدوان الثلاثي على مصر ومروراً بجميع محاولات قوى الاستكبار والقوى الرجعية ضرب العديد من البلدان العربية والأهم تصدي سورية المستمر لمحاولات الغزو الصهيوني للبنان فضلاً عن وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية التي عدتها / القضية المركزية / والتي كانت ولا تزال تشكل الهاجس الحقيقي لنا جميعاً رغم الظروف الأليمة والصعبة التي مر بها بلدنا الحبيب سورية .

بالطبع رغم كل ما تقدم ورغم كل ما مررنا به من حروب وويلات لكن هذا لا يمنع من أن نؤكد بأن سورية بقيادتها وجيشها وشعبها لا تزال تتمتع بموقعها ومكانتها وحققت الكثير من الإنجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بفضل قائدها السيد الرئيس بشار الأسد الذي يقف شامخاً أمام العالم كله .. يقول ما يؤمن به بكل جرأة وشجاعة وشفافية ومؤكداً أكثر من مرة أن سورية تحب السلام .. سلام الأقوياء لا سلام الضعفاء الذي يسعى إليه الكثير من الأعراب والمتوسلين والمستسلمين .

لا شك أن الحديث عن سورية وعظمتها يطول ويطول ولكن ما يهمنا أن مسيرة سورية كما قلنا بقائدها وشعبها وجيشها حققت الإنجازات لا بل المعجزات لسورية وبما أننا نحتفل اليوم بأبهى عيد يمر علينا .. عيد الجيش العربي السوري فإننا يمكننا القول : إن سورية كانت ولا تزال القلعة الصامدة التي تقف بصلابة وشموخ أمام كل المؤامرات التي تعصف بها وبمنطقتنا وستبقى تفشلها واحدة تلو الأخرى لطالما تمتلك قائداً حكيماً وجيشاً عقائدياً قل نظيرهما في العالم . 

ولذلك لا بد من وقفة إجلال وإكبار واحترام لجيشنا الباسل وقائده مؤكدين جميعاً كسوريين أننا سنبقى ندعم جيشنا البطل وأننا سنبقى نشحن أنفسنا بالقوة والعزيمة لمواصلة صمودنا وبقائنا حتى دحر آخر إرهابي من أرضنا الحبيبة سورية .. 

فالشكر كل الشكر للجيش العربي السوري على شجاعته وبسالته في حماية الوطن وإعادته للأمن والأمان للكثير من المناطق السورية وكذلك للشعب السوري الذي يسجل النصر المدوي من خلال وقوفه إلى جانب قيادته وجيشه في محاربة ودحر الإرهاب حتى تستعيد سورية أمنها الكامل وسلامها . 

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة