"والله لنمحيا " ... منها انطلق شعاع الأمل

العدد: 
15064
أربعاء, 2017/09/06

توازي لحظة الانتصار اليوم تلك اللحظة التي أطلق فيها الشهيد يحيى الشغري كلمته التي أضحت عنواناً لبطولات الجيش العربي السوري في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي حيث قال: (والله لنمحيا).

حوالي ألف يوم أو يزيد وكأنه الزمن ذاته بين كلمات الشهيد الشغري وفك الحصار عن دير الزور، وهي دلالات على ما ألهم الله به الشهيد وما رآه ببصيرته التي يحظى بها كل شهيد، حوالي ألف يوم بين نصر اليوم وشهود الأمس، ألف يوم وفي كل لحظة منها ملحمة لا تحيط بها صورة ولا تعبر عنها كلمات، ملحمة لا يعيها إلا من عاش صعوباتها وآلامها وعاش على بريق أمل مع كل انتصار للجيش العربي السوري في كل بقعة من بقاع وطننا.

كنا واثقين بتحقيق انتصار اليوم لثقتنا بأبطال الجيش العربي السوري وهذا الانتصار انعكاس لعزيمة شعبنا وبطولات بواسلنا وإيمانهم بالله وبوطنهم إلا أنه في جانب من جوانبه نصر روحي أطلق صيحته الأولى الشهيد الشغري وأكمله رفاقه بتضحياتهم وسيل دمائهم.

قد يرى البعض أن الألف يوم زمن طويل وهذا صحيح خاصة على أهلنا الذين كانوا محاصرين وهذا أمر لا شك فيه ولكن أي قيمة للزمن أمام تضحيات الأبطال ويقين الصديقين والشهداء وقد اتقدت اليوم شعلة النصر من تلك الجذوة التي أطلقها عاشق لسورية.

ربما ينتقدني البعض لتركيزي على الشهيد الشغري وكلمته، لكنني قرأت في " والله لنمحيا " كلمة حق ونور أطلقها درة من درر جيشنا لتضيء اليوم نجمة جديدة في سماء النصر السوري.

من دير الزور نصر جديد يؤكد أبناء سورية فيه ببطولاتهم اندحار دولة الخرافة وعودة دير الزور إلى أمها سورية وإن شعاع النصر سيبقى مستمراً ليضيء نصراً على كامل الجغرافية السورية إن شاء الله.

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة