من يخفف عن مرضى السرطان آلامهم بسبب عدم توفر " المسكنات " ؟؟

العدد: 
15069
اثنين, 2017/09/11

مشاكل عدم توفر الأدوية في القطاع العام الصحي لأمراض السرطان وغيرها من الأمراض المستعصية العلاج تتفاقم يوماً بعد آخر.

إن قضية تأمين أصناف معينة من الدواء للمشافي العامة ما زالت تخضع لمشكلات تأمينها من الخارج وقضية الحصار المفروض على البلد منذ سنوات حيث يتم استجرار الأدوية الضرورية والملحة من الخارج، وهي محصورة حالياً بالمؤسسة العامة للتجارة الخارجية عبر " فارمكس "، وهذه العملية قد تحتاج إلى شهور.

الشكاوى التي وصلت " الجماهير " مؤخراً، لها علاقة بالأدوية المخدرة الخاصة بمرضى السرطان أو التي يسميها الأطباء في المشافي بـ " المسكنات "، وهي التي تخفف عن المرضى آلامهم سواء في قسم الإسعاف، أو في قسم العمليات، حيث أكد عدد من المرضى عدم توفر الأدوية المخدرة المعروفة، وذات التأثير الفعال، ويقتصر العمل حالياً على " الديكلون والسيتامول " وهذان الأخيران غير متوفرين بشكل دائم.

وتقول الشكوى: " مرضى السرطان بحلب يعانون من عدم توفر الإبر المسكنة للآلام " المورفين " حيث كان المرضى في السابق يستلمون هذه المادة الدوائية من مشفى ابن رشد بحلب بموجب موافقة نظامية ..

إلا أن المشفى وبحسب مديرها أنه بموجب قرار من مديرية الصحة بحلب لا يستلم المريض سوى " أمبولتين " من هذا الدواء يومياً علماً أن مخصصات المريض 100 إبرة وبموجب رخصة نظامية إلا أن الدواء غير متوفر حالياً في صيدلية المشفى ..

مع العلم أن الدواء غير متوفر أيضاً في صيدليات السوق وإن وجد فإن الإبرة الواحدة تباع بـ 1200 ليرة ..

يقول أحد الصيادلة: " ما من بدائل محلية لأدوية السرطان وقد حظرت قوانين جديدة تأمين هذه الأدوية من أي جهة لا تنتمي إلى الدول الصديقة لسورية كروسيا والصين وإيران وهو ما يتسبب في مشاكل قانونية للعديد من المستودعات الطبية التي استوردتها في وقت سابق، بهدف سد الحاجة المتزايدة وإنقاذ المرضى".

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حميدي هلال

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة