ثلاث وصفات حلبية سحرية لمنتخبنا في لقاء السحاب .. رجال العز قادرون على إعثار الكنغر الأسترالي ومتابعة الطريق نحو روسيا

العدد: 
15092
أربعاء, 2017/10/04

حالة توحد مع حدث مباراة منتخبنا الوطني السوري مع استراليا في الملحق الاسيوي على طريق روسيا 2018  يعيشها الجمهور السوري الحالم بإنجاز يسرق أضواء النجوم  ليجعل منها بهرجاً للفرح .

يكفي أن تقتحم (كما فعلنا....... ) إحدى جلسات طلاب المدارس المتسربين لدوامهم قبل موعده ليحيكوا اتفاق الغياب عن المدرسة  يوم غد الخميس لمتابعة لقاء منتخبنا المصيري الأول مع الكنغر الأصفر الذي يتزامن مع توقيت دوامهم مهما كان الثمن ،  لتعرف مدى الأهمية و الآمال المترتبة على جوقة نسور قاسيون يوم غد الموعود .

في حلب الجميع صغارا وكبارا من كافة الشرائح يرتب لمتابعة اللقاء المرتقب ، أين ..ومع من ..وبأي حلة ..؟؟؟ يقفون على عتبة الحلم ..يحدوهم الامل بنصر مؤزر .

د. زاهر بطل : ضرورة الاسترخاء و التقنين

د. زاهر بطل عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد ونقيب أطباء حلب ، بدا متفائلا بل أكثر من ذلك واثقا بقدرة منتخبنا على اصطياد الكنغر الأسترالي وتجاوزه الى ما بعد الملحق الاسيوي ، شيء له علاقة بالانطباع الطبي تحدث فيه د. (غالب)  العاشق للكرة و الرياضة و الواثق بالمنتخب عن عامل الاستقرار العامل النفسي لدى منتخبنا وتنحيه جانبا على دكة المخلفات التي تجاوزها لاعبونا مع خبرة و تجربة المباريات الحساسة المتلاحقة ، ويرى غالب بان منتخبنا قوي وحاضر بشكل افضل فنيا ونفسيا للمباراة تحتاج منه الى الاناة و الهدوء وعدم التسرع و الاستعجال المشوش طلبا للتهديف مع ضرورة توزيع الجهد البدني الفردي على مساحة المباراة الزمنية و الجماعي على جميع اللاعبين .

آمنة : النقاط الثلاث بمتناولنا

نجمنا الدولي السابق ونورسنا المتألق في الدوري الهندي محمود آمنة يرى بأن المباراة مصيرية للمنتخبين وثبت آمنة الانطباع العام حول جاهزية منتخبنا وتوازنه النفسي و الفني  الأفضل من نظيره الأسترالي  وهو ليس بالفريق البعبع كما يقول النجم آمنة مضيفا بانه  من الممكن لمنتخبنا تجاوزه مع الحفاظ على الحضور الذهني و التركيز العالي  وبالأخص بالكرات العرضية والثابتة وصولا للخروج بنتيجة إيجابية بماليزيا قبل اللعب باستراليا وتوقع آمنة الذي اختير أفضل لاعب في الدوري الهندي في الموسم الماضي  تأهل منتخبنا .

سراج : لا يوجد مستحيل وروسيا قريبة

بحثا عن التنوع في الآراء و حذو المقاربات  بصرف النظر عن التخصص حيث لقاء الغد يعني الجميع بلا استثناء ، كان لنا وقفة مع مدربنا العالمي في العاب القوى عماد سراج الذي حاكى مع بطلنا العالمي مجد الدين غزال أجواء المنافسة على أعلى مستوياتها  الفنية و النفسية و ما يحيط بها من ظروف ومناخات وصولا الى البرونز العالمي ، سراج أشار الى حالة النضج الثباتي و الارتقاء الفني و المعنوي التي اكتسبتها توليفة  منتخبنا الذاخرة بصفوة او المستوى للاعبين النجوم في العطاء  من محليين ومحترفين في الدوريات الأخرى من مشواره التصفوي الطويل على طريق روسيا 2018 ومع الجاهزية الذهنية و وتحريض ردة الفعل للارتفاع بالمستوى الفني اطرادا مع مستوى المنافس و أهمية الحدث  هذا مع سلاح الإرادة والدافع الوطني سيكون فريقنا قادر على تحقيق الفوز وتطويع المحال وكسر حاجز الوصول الى المونديال وهذا كله يتجسد بمثال الثنائي ( مجد وعماد ) وما تحقق في بطولة العالم لألعاب القوى .

كلنا على الموعد غدا على طموح ملتهب بفوز ونصر وخطوة واسعة صوب روسيا 2018 .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
محمود جنيد

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة