المعلمون الوكلاء .. واجبات بلا حقوق

العدد: 
15095
سبت, 2017/10/07

مشكلة المعلمين الوكلاء، مشكلة قديمة جديدة وتتجدد مع بداية كل عام دراسي، ونتيجة النقص الحاد في المدرسين الأصلاء يتم الاستعانة بالمعلمين الوكلاء الذي أصبحوا يمتلكون خبرة كافية بسبب تراكمات السنين التي قضوها في التدريس .. ومع ذلك فلايزال المعلم الوكيل يفتقر الى أبسط حقوقه التي يتقاضاها الأصيل من تعويضات وترفيعات وإجازات .. ولا يحصلون على راتب في العطلة الصيفية، ويتم خصم العطلة الانتصافية من الراتب، وليس لديهم تأمين صحي أيضاً ، وبحسب المدرسات الوكيلات، فإنهن لا يحصلن على إجازات أمومة ولا ساعات إرضاع أو حتى إجازات مرضية، كأبسط حقوق العاملين.

 حتى الراتب المستحق يتقاضى الوكلاء 18 ألف ليرة شهرياً فقط، وقد تتأخر الرواتب حتى منتصف الشهر أو قد تطول الى أكثر من ذلك نتيجة تعقيدات رفع الجداول وأوامر الصرف وغيرها من الإجراءات.

وردتنا الى " الجماهير " شكوى يقول فيها عدد من المعلمين والمعلمات الوكلاء : "نرجو ايصال الصوت للجهات المعنية بخصوص رواتب المعلمين الوكلاء هل يعقل الوكيل يعمل ويتعب مع الطلاب طول العام ليتقاضى أقل راتب في القطاع العام( ١٨٠٠٠) هل هذا راتب كاف ؟ ولماذا لم يشمل التعويض المعيشي الوكلاء؟!!! نرجو النظر بالموضوع والعمل على تشميل الوكلاء بالتعويض وهو مبلغ (١١٥٠٠) لتصبح رواتب الوكلاء مقبولة نوعاً ما ونرجو الاهتمام بسبب وجود عائلات تعتمد فقط على راتب الوكالة " .

وتضيف الشكوى : " نحن في المدارس الخاصة نعمل من الساعة السابعة  صباحاً حتى الثانية والنصف مقابل 15 ألف ليرة سورية فقط ودائما ننتظر مسابقات دون أمل".

بدورنا نضع هذه المعاناة برسم الجهات المعنية في التربية لإيجاد الحلول المناسبة التي تضمن حقوق هذه الشريحة من المعلمين.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حميدي هلال

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة