حلب تتحول إلى مسرح كبير يعرض ملحمة الحلم الوطني .. خبراتنا تقرأ سطور النصر و الجمهور واثق بقدرة نسور قاسيون على الإطاحة بالكنغر الاسترالي في سيدني

العدد: 
15097
اثنين, 2017/10/09

كل الدروب و القلوب و العيون و الدعاء و الآمال و الأحلام للجمهور السوري تلتقي وتتقاطع في محور واحد وهو منتخبنا الوطني لكرة القدم  ، حيث تقف عند الساعة الثانية عشرة من ظهيرة يوم غد الثلاثاء عقارب الساعة على أهبة الترقب و يطوي الوقت صفحة الزمن لمدة 90 دقيقة بوزن الدهر و موازاة العمر ..

يوم غدٍ اتفقت حلب مع أبنائها على أن تتحول إلى مسرح كبير يعرض ملحمة الحلم السوري ، لن ينتظر الطلاب أو الموظفون وغيرهم من أصحاب الأشغال على مختلفها عامة أو خاصة  ، أي قرار أو رخصة أو إقرار بعطلة طارئة تحت عنوان ( السير خلف حلم وطن ) فؤلئك بلغوا رؤساءهم بأنهم مسافرون على طريق الحلم ولن يكون هناك متسع من مكان أو شاغل غير منتخب الوطن ( نسور قاسيون ) ..

نقول ذلك ليس محض كلام نقوله بل كنا على تماس مباشر معه أما الآخرين فاتفقوا على أن يتحلقوا خلف أي شاشة تلفاز متوفرة في دائرتهم لمتابعة لقاء الأمل و المصير ومقر اللجنة التنفيذية بحلب سيكون أحد المواقع التي ستعرض دقائق الحلم ..

حاولنا سبر انطباعات و آراء كل من مررنا به أو مر بنا حول توقعاتهم لنتيجة مباراة منتخبنا أما غريمه الاسترالي ، فلاحظنا بان هذه اللغة تعطلت تماما ولا صوت يعلو فوق صوت النصر طموحا ورغبة و توقع بني على قمة حلم خارج العوالم .

آراء فنية

أما الرأي الفني فلم يكن بعيدا عن هذا المسار الموحد حيث توقع الكابتن محمد جقلان لاعبنا الدولي الكبير السابق و المدرب الوطني فوز منتخبنا 2/1 وتأهله ، لكنه حرر بعض النقاط ومنها مشكلة الغيابات وخاصة في محور الدفاع و الذي يحتاج في لقاء الغد إلى استراتيجية تكتيكية خاصة جدا مع انطلاقة خاطفة سريعة ممنهجة في بداية المباراة نسجل من خلالها هدف ضماني ونعود للعب باستراتيجية التهدئة و العقلانية ، مع استثمار كفاءات الخط الأمامي في لسعات قد تضيف المزيد من التأمين ، و استشهد الكابتن جقلان بلقاء الذهاب الذي كان فيه المنتخب الاسترالي بمتناول اليد وخاصة في الشوط الثاني الذي هبد فيه بدنيا وفنياً ، في حين كان المنتخب الاسترالي قادرا في الشوط الأول على فرض إيقاعه وعزل وسطنا وتشتيت خطوطنا ..

الكابتن أنس صابوني لاعبنا الدولي السابق و المدرب الوطني لخص رأيه بجملة ( فرصة العمر ) التي تحد منتخبنا وجمهورنا و التي ستكون السلاح الامضي الذي سيكون فيصل الفوز و التأهل .

كذلك نجمنا الدولي ومدرب رجال الاتحاد السابق مهند البوشي فقد لخص رأيه بالقول : إذا تمكنا من الخروج من الشوط الأول دون تلقي هدف فإن الفوز و التأهل سيكون حليفنا .

الكابتن مصطفى حمصي مدرب فريق حرفيي حلب ونجم الحرية و المنتخب السابق ،أكد قدرة منتخبنا على الفوز و التأهل ، أما فريق ثبت معدنه اللين من لقاء الذهاب و تحديدا الشوط الثاني منه ، ومع التحصين الدفاعي و المبادرة الهجومية الموزونة و الإيمان بالقدرة على الفوز سيكون التأهل للملحق النهائي حليفنا .

الكابتن مضر أحمد حارس المرمى المنيع السابق و المدرب الصاعد استمد ثقته بفوز وتأهل منتخبنا بوجود سد منيع يمثل بين خشبات مرمى منتخبنا وهو العملاق ابراهيم عالمة ومع بقية جوقة النسور سيكون وعزيمتهم وإصرارهم ودعاء السوريين اللذين توحدوا خلف المنتخب فإن الحلم سيؤول حقيقة بإذن الله .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
محمود جنيد

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة