في الجنوب ميلاد نصر جديد

العدد: 
15175
ثلاثاء, 2017/12/26

الميلاد ميلاد كلمة الله ألقاها إلى مريم وروح منه ليشع نور المحبة والإيمان على البشرية وسلامه على قلوبهم ، وليتم نوره ويعم سلامه يؤتي رجال الحق تأييده ويحقق النصر على أيديهم فلا تحل ذكرى الميلاد في كل عام إلا ونصر جديد تتزين به شجرة السلام والأمان المظللة لوطننا سورية.

فكما حلب العام الفائت التي تكلل ميلادها بالنصر يزهر اليوم نصر متجدد في الجنوب السوري بدءاً من الغوطة حتى بيت جن ومغر المير حيث أجراس نصر جديد تقرع بأيدي رجال الله يعزفون فيها أنغام فرح وسرور تطرب قلوب السوريين ووجدانهم بعد أن خضع عملاء الصهيونية لأمر بنادقهم وأسقطوا المؤامرة تحت وقع أقدامهم، وما بين النصرين إكليل من انتصار كبير وصل غرب سورية بشرقها وهزم ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي وقضى على فلوله.

أجراس نصر اليوم وكل يوم يقرعها أبناء سورية الأوفياء رجال آتاهم الله كلمة سر البطولة والفداء يزرعون أرض الوطن جذوع أمان واطمئنان ليهزها أبناء الوطن فتتساقط عليهم ثمار عيش رغيد وآمن، رجال يعرفون بالنصر يبرق عزة وإباء من سيماهم، رجال حاربوا العدو الصهيوني بشكل مباشر وأسقطوا اسطورته كما سقطت في حرب تشرين.

سورية كما في كل ميلاد تولد من جديد مع كل نصر غير آبهة بما يقوم به أعداؤها من مؤامرات وما ينتهجه أبناء الصهيونية من أفعال قتل وتنكيل، لأنها الحق وإن اجتمعت ضدها أمم الشر من الأعراب والخونة لأنها أيقونة الخير ورجالها نوره.

نصر الجنوب اليوم ليس سوى تأكيد على أن سورية تزهر في كل ميلاد نصر جديد وأن الميلاد لن يكون سوى مناسبة يستمد منها رجال الله قوتهم وأن كلمة السر بيدهم أمدهم الله بها لينتصروا لحقه ويحققوا عدله وأمانه وينشروا سلامه.

ميلاد مجيد ونصر أكيد لسورية وكل عام وسورية بألف خير.

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي