جيشنا رداء نصر يقينا سعير الإرهابيين وسعار مشغليهم

العدد: 
15195
اثنين, 2018/01/15

من الشمال إلى الجنوب السوري تتشابه الوجوه الإرهابية ومشغليها وظروف المعارك إلى حد كبير مع اختلاف جزئي في التفاصيل الفردية بحسب ما تفرضه طبيعة المعارك والجغرافية.

إيقاع النصر الذي يفرضه الحيش العربي السوري في ريفي حلب وإدلب الجنوبيين وإعادته الكثير من المساحات بما تتضمنه من بلدات وقرى من سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة بمختلف مسمياتها وولاءاتها لمشغليها وداعميها دفع النظام التركي للنحيب والبكاء على أذرعه الإرهابية تحت مسمى الإنسانية والخوف على المدنيين المتضررين أصلاً من ممارسات العصابات الإرهابية والتواقين كما كل السوريين للعودة إلى كنف الدولة السورية.

هذا السعار للنظام التركي ودعمه للقوى الإرهابية يذكرنا كذلك بما حصل في الجنوب السوري منذ أسابيع قريبة عندما استمات العدو الصهيوني لدعم عصاباته الإرهابية في منطقة بيت جن ومزارعها ومغر المير والتي عادت لحضن الدولة السورية بفضل تضحيات أبطال الجيش العربي السوري الذين أخضعوا العدو الصهيوني وأذرعه لأمر بنادقهم وها هي العائلات التي خرجت منها تعود لمنازلها بعد عودة الأمان كما كان.

إذن في كلا الصورتين مقاربة بسيطة تظهر تطابق المنهج العدواني والإرهابي للنظام التركي والعدو الصهيوني في دعم العصابات الإرهابية والاستماتة لنصرتها بكافة أنواع الدعم المادي والعسكري والطبي وذلك لهدف واحد هو إغراق سورية بمزيد من الفوضى والدمار، إلا أن تلك المخططات كتب وسيكتب لها الفشل لأن الجيش العربي السوري يمسك بقوة بخيوط اللعبة ويوجهها نصراً ويزرع مساحات الوطن خيراً وأماناً بالتضحيات ويرويها بدمائه الزكية، ومن الشمال إلى الجنوب السوري ومن غربها إلى شرقها يبقى جيشنا يحيك رداء عزة يدثر به الوطن ويقيه سعير المؤامرات غير ملتفت لسعار مشغلي الإرهاب .

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي