الخطة البديلة

العدد: 
15203
ثلاثاء, 2018/01/23

على وقع أزيز الرصاص تتسارع خطوات الجيش العربي السوري حيث إن أسرع وسائل الإعلام وأكثرها شهرة وحرفية قد عجزت عن مواكبة تحركاته، والإرهابيون يقولون: لدينا خطط بديلة لإيقاف تقدمه.

أكثر من 3000 كيلومتر مربع المساحة المحررة مؤخراً وأكثر من 300 قرية تم تحريرها (يا شيخ .. الجيش وصل مطار أبو الضهور؟ لا تقلقوا لدينا الخطة البديلة) هكذا بدأت تتعالى أصوات الإرهابيين.

اتجهت القوات إلى مطار أبو الضهور بنفس طويل مستنزفة الإرهاب .. وبدأ المسير من محاور عدة .. المحور الأول: ريف حماه الشمالي والشمالي الشرقي إلى ريف ادلب الجنوبي من أبو دالي، أبو تريكية، المشيرفة وصولاً إلى سنجار (يا شيخ الجيش وصل سنجار؟ ولسان حال الإرهابيين يقول: الخطة البديلة شغالة).

المحور الثاني: من خناصر إلى الرشادية، المعيزيلة، نوارة، تل صبحة، الشيخ خليف، تل الأحمر، أم عامود، شويحة الهيب وصولاً إلى تل الضمان والاستغاثات بدأت (يا شيخ أبو محمد .. يا هلال .. تل الضمان راحت يا جماعة ... لا تخافوا عنا خطة بديلة).

المحور الثالث: من جبل الحص وصولاً إلى المنطار، السعيرية، الحاجب، بنان، بردة، البطرانة، تلة الأربعين، جفر منصور، إرجل، رجيلة، أم عوينات، أبو رويل، هوبر.

هذا التقدم الواسع والسريع للجيش من محاور عدة أفقد إرهابيي النصرة ومن معها القدرة على المواجهة، حتى الاستغاثة بالتركستاني والشياشاني والأوزبكستاني لم تجد نفعاً. هذا الأسلوب التكتيكي يحسب بعشرات النقاط لصالح الجيش العربي السوري ما سمح له بدخول مطار أبو الضهور العسكري من الجهة الجنوبية الغربية وليحرر قرى: تل سملو، أم جرين، الزفر، الدبشية.

-يدرك الإرهابيون أن تحرير المطار سيفقدهم الدعم اللوجستي المقدم من تركيا الأردوغانية، فالمطار هو المنطلق لتحرير ادلب بالكامل.

ويتوقع استراتيجيون أن تحرير مطار أبو الضهور العسكري يفتح الباب أمام الجيش العربي السوري لتحرير ادلب وريفها من محاور عدة أبرزها: محور سنجار –جرجناز – معرة النعمان وصولاً إلى الطريق الدولي، المحور الآخر: أبو الضهور – تل السلطان – تل الطوقان – سراقب وبوصوله إلى معرة االنعمان وسراقب يكون الجيش قد حقق هدفه التكتيكي ليفسح المجال أمام الهدف الاستراتيجي وهو تحرير ادلب بالكامل وفتح الطريق الدولي: حلب – سراقب – حماة – دمشق.

-الجيش العربي السوري هو الجيش الذي لم يهدأ ولم يكل ولن يمل ولم يتمهل منذ سبع سنوات مضت، وهو يقض مضاجعكم يا عملاء الصهيونية وهو يحارب الإرهاب نيابة عن العالم كله.

-بعد فشلكم راح صراخكم يعلو وصرتم تطالبون أردوغان والصهيونية بالتدخل لنجدتكم إلا أنه لم يستطع نجدتكم على الرغم من كل الإرهابيين الذين أرسلهم لأن من وقفوا في وجوههم هم (أصحاب الزنود السمراء) أبطال الجيش العربي السوري .. فراح أردوغان يصب حمم مدفعيته وحقده على عفرين الأرض السورية، ولكن استعماركم سيتقوض بزنود أبطال الجيش العربي السوري ولن تفلح الحجج الواهية لأردوغان التي أطلقها – محاربة الإرهاب – فهو الداعم الأكبر لجبهة النصرة وداعش. تخلى عنكم أردوغان وهو يبحث عن (خطط بديلة) مثلكم تماماً.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
رفعت الشبلي