صحة حلب .. الخدمات متنوعة ومتخصصة ومجانية رغم تكاليفها الباهظة

العدد: 
15212
خميس, 2018/02/01

للوقوف بصورة ميدانية على واقع الخدمات الصحية المقدمة وماهية النواقص والحاجات المطلوبة لضمان سير العمل والتعرف إلى مطالب المرضى والعمل على تلبيتها قام مدير صحة حلب الدكتور زياد الحاج طه بجولة اطلاعية إلى قسم الأورام إضافة إلى مشفيي الرازي وزاهي أزرق . ويأتي ذلك في إطار النهوض المتكامل بالواقع الصحي لمدينة حلب والارتقاء بمستوى وجودة الخدمات بهدف الوصول التدريجي إلى عتبات الأمن الصحي والسلامة العامة.

وبين مدير الصحة أن الجيش الصحي إبان الحرب الإرهابية وخلال سنوات الحصار كان خلف الجيش العربي السوري وقد جسد أحد مقومات الصمود من خلال الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية بكل اختصاصاتها ومستوياتها ففي تلك الأيام كان يصل عدد العمليات في بعض الأحيان بين عسكريين ومدنيين إلى 100 – 120 عملاً جراحياً إسعافياً هذا عدا الإسعافات العادية والعمليات المشددة.

وقد أشار الحاج طه إلى أن الخدمات الطبية وخدمات الرعاية الصحية الأولية التي تقدمها وزارة الصحة مجاناً تكلف الدولة عشرات المليارات وعلى نطاق مديرية صحة حلب فإن الهاجس دائماً هو دعم استمرارية القطاع الصحي بكل الوسائل والأساليب المتاحة للحفاظ على كمية ونوعية الخدمات وتطوير الأداء ووفق هذه المنهجية قدم مشفى الرازي خلال عام 2017 حوالي 560 ألف خدمة طبية وقدم مشفى زاهي أزرق ما يقارب 350 ألف خدمة حتى قسم الأورام قدم ما يقارب 30 ألف خدمة سواء تشخيصية أو استقصائية أو علاجية وهي خدمات غالية جداً وتقدم بشكل مجاني تماماً.

وأوضح الحاج طه أن المديرية تعمل على استقطاب كوادر جديدة لسد النقص وأن حوالي 90% من الأصناف والزمر الدوائية موجودة وهناك خطة تكاملية بين مديريات الصحة في المحافظات بشأن المستلزمات والتجهيزات الطبية وعلى صعيد الإصلاح والتأهيل هناك دورات للمهندسين لتخديم هذه الناحية وقد تم الحصول على موافقة الوزارة فيما يخص مشروع تأهيل مشفى الرازي وقد بدأ العمل في قسم الغسيل على أن يستكمل بصورة تتابعية حرصاً على استمرار عمل المشفى بكامل طاقته.

وفي السياق ذاته أشار الدكتور معن دبا مدير مشفى الرازي إلى أن العمليات الجراحية العامة بتنوع اختصاصاتها وخدمات الإسعاف السريع تمثل نواة عمل المشفى إلى جانب خدمات التشخيص والتصوير والتحاليل والمتابعة العلاجية والدواء والعيادات الخارجية مبيناً أنه في السابق كانت توجهات المشفى نحو الخدمات الاسعافية والإصابات الحربية حيث كان المشفى حربياً بامتياز أما الآن فتتجه الأنظار إلى تعزيز الناحية العلمية والتعليمية للأطباء المقيمين وكوادر التمريض وبالتالي دعم إجراء العمليات الجراحة النوعية وتطوير الخدمات وفق معايير متعددة.

من جانبه لفت الدكتور باسل سليمان مدير مشفى زاهي أزرق إلى أن الأمراض الداخلية بكل فروعها تعد الأساس لعمل المشفى إضافة إلى خدمات الإسعاف والعيادات والمخبر والأشعة، وشدد على دور المشفى في متابعة الخدمات الصحية الخاصة بالأمراض النوعية مثل: أمراض الأورام ومرض التصلب اللويحي وعيادة الغدد وهرمونات النمو وعيادة المفاصل والعلاج البيولوجي وعيادة التهاب الكبد الفيروسي، وكل هذه المعالجات والأدوية باهظة الثمن وتقدمها الوزارة بشكل مستمر ومجاني.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
أيهم ناعسة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة