أنا امرأة الأوجاع

العدد: 
15217
ثلاثاء, 2018/02/06

يا امرأة الأوجاع انطلقي هكذا يفعل الشاعر

يموت حباً ليولد بحراً يبكيه الياسمين أمداً طويلاً

لأجل الكلمات تريد الذبيحة

نستأذن المرأة أن ترفع إصبعها النحيل

أحبو في الظل لكنهم استطاعوا أخذ عيني

أحبو في الظل.. استطاعوا استخدام يدي؛ ليكتبوا شعراً بأنامل ترتجف من رؤية النور

وتأتي كطيف طارق خائف، وأنا امرأة الأوجاع.. هبطت مع أسرار الكون، فجمدت فكرتي وتراخت خيوط شراييني.

لا ترتعد وجلاً ..! مليكة البنفسج بعثرت أوراقها، وأنا غمرني الشتاء، إن قلبي قلق، أما من أحد قادم؟!

أصغي لمهماز فارس جريء بيدي المرتعشة، أحاول مسح غبار الخلوة البائسة

وضعت حزمة أحلام على وسادتك.. عندما تصحو اعزف لي لحناً لأغني..

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
أديل برشيني