الألقاب العربية الفنية 4/4

العدد: 
15218
أربعاء, 2018/02/07

نتابع القسم الرابع والأخير من هذه المقالة التي سلطنا فيها الضوء على الأسماء الحقيقية للفنانين المبدعين وتحدثنا فيها عن أهم أعمالهم الفنية عسى أن نقدم الفائدة والمتعة.

1ـ نور الهدى (ألكسندرا نقولا بدران):

 نور الهدى اسم اختاره لها يوسف وهبي وهي ممثلة ومطربة لبنانية تولد 1924 وقد ظهر صوتها حين كانت تغني في المدرسة وفي الحفلات الخاصة، وأطلقوا عليها في بادئ الأمر (أم كلثوم لبنان).

وكانت أولى فرصها الفنية عندما كان الفنان يوسف وهبي يقوم بزيارة عمل إلى دمشق عام 1942 فأعجب بصوتها وطلب منها السفر إلى مصر، فسافرت إلى مصر وأسند إليها بطولة فيلم (جوهرة) ثم كان فيلم (برلنتي) عام 1944 الذي أخرجه يوسف وهبي ثم انطلقت في مسيرتها الفنية وعملت مع عدد كبير من الفنانين مثل: فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب ومحمد فوزي وتوالت أفلامها مثل: (مدموزيل بوسة) إخراج نيازي مصطفى و(أميرة الأحلام) إخراج أحمد جلال ثم (مجد ودموع) إخراج أحمد بدرخان ثم (لست ملاكاً) مع محمد عبد الوهاب إخراج محمد كريم ثم فيلم (غدر وعذاب) إخراج حسين صدقي ثم (المنتقم) إخراج صلاح أبو سيف ثم (قبلني يا أبي) إخراج أحمد بدرخان ثم فيلم (حياة حائرة) و(المستقبل المجهول) إخراج أحمد سالم ثم فيلم (نرجس) إخراج عبد الفتاح حسن ثم جاءت الفترة التي لعبت فيها الأدوار الرئيسية في أفلام: (مبروك عليك) و(هدى وأفراح) و(غرام راقصة) و(الشرف غالي) و(شباك حبيب) و (ما تقولش لحد) وغيرها وختمت مسيرتها الفنية بفيلم (حكم قراقوش) عام 1953 لفطين عبد الوهاب وفي الخمسينيات اعتزلت الفن وعادت إلى بلادها إلى أن كانت وفاتها عام 1998.

2ـ الفنان إسماعيل ياسين (أبو ضحكة جنان ـ بقو):

ولد في مدينة بورسعيد عام 1912 وتوفي عام 1972 ممثل مصري انتقل إلى القاهرة في بداية الثلاثينيات لكي يبحث عن طريقه الفني كمطرب إلا أن شكله وخفة ظله حجبا عنه النجاح في الغناء، وقد امتلك إسماعيل ياسين الصفات التي جعلته نجماً من نجوم الاستعراض باعتباره ممثلاً ومطرباً /مونولوجست/.

وظل أحد رواد هذا الفن على امتداد عشر سنوات من عام 1935 وحتى عام 1945.

ثم عمل في السينما فأنتجت أفلام باسمه بعد أن أنتجت أفلام باسم ليلى مراد ومن هذه الأفلام: (إسماعيل ياسين في متحف الشمع) و(إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة) و(إسماعيل ياسين في الجيش) و(إسماعيل ياسين في البوليس الحربي) و(إسماعيل ياسين في الطيران) و(إسماعيل ياسين في البحرية) و(إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين)...

وهو ابن وحيد لصائغ كان ميسور الحال في شارع عباس بمدينة السويس وقد توفيت والدته عندما كان طفلاً.

التحق إسماعيل ياسين بأحد الكتاتيب ثم تابع حتى الصف الرابع الابتدائي وعندها أفلس محل الصياغة الخاص بوالده نتيجة لسوء إنفاقه ودخل والده السجن لتراكم الديون عليه. فعمل إسماعيل منادياً أمام محل لبيع الأقمشة ثم هجر منزله خوفاً من بطش زوجة والده ليعمل منادياً أمام أحد مواقف السيارات في مدينة السويس.

كان إسماعيل ياسين يعشق أغنيات الموسيقار محمد عبد الوهاب ويرددها منذ نعومة أظفاره ويحلم في أن يكون مطرباً منافساً له.

وعندما انتقل إلى القاهرة عمل صبياً في أحد المقاهي في شارع محمد علي وأقام في الفنادق الصغيرة الشعبية، ثم التحق بالعمل مع الراقصة (نوسة) التي كانت أشهر راقصات الأفراح الشعبية في ذلك الوقت.

لم يجد ما يكفيه من المال فتركها ليعمل وكيلاً في مكتب أحد المحامين فوجد متسعاً من الوقت للعودة إلى الفن سعياً إلى تحقيق حلمه الفني، فذهب إلى بديعة مصابني فتعرف إلى صديق عمره وشريكه الفني في رحلة كفاحه وهو المؤلف الكوميدي (أبو السعود الأبياري) الذي كون معه ثنائياً شهيراً في فرقة مصابني فقدم المونولوجات ونجح حتى أصبح يقدم المونولوجات في الإذاعة مقابل 4 جنيهات عن المونولوج الواحد متضمناً في ذلك التأليف والتلحين الذي كان يقوم به شريكه أبو السعود الأبياري.

وفي عام 1939 جذبت موهبة إسماعيل ياسين انتباه أنور وجدي فاستعان به في معظم أفلامه ثم أنتج له عام 1949 أول بطولة مطلقة في فيلم (الناصح) أمام الوجه الجديد (ماجدة).

استطاع إسماعيل ياسين أن يكون نجماً لشباك التذاكر فتهافتت عليه الجماهير وكانت أعوام /1952-1954/ عصره الذهبي حيث مثل حوالي (16) فيلماً في العام الواحد وهو رقم قياسي لم يستطع أن يحققه أي فنان آخر.

وعلى الرغم من أن إسماعيل ياسين لم يكن يتمتع بالوسامة إلا أنه استطاع أن يجذب الجماهير وخاصة عندما كان يسخر من شكله وكبر فمه في معظم أعماله وهكذا استطاع أن يحجز مكاناً بارزاً ما دفع المنتجين إلى التعاقد معه لتقديم أفلام جديدة ليصبح البطل الوحيد الذي تقترن الأفلام باسمه ومثل أيضاً مع شادية حوالي (23) فيلماً ما بين أعوام 1949-1953 وقدم أكثر من (60) مسرحية.

وتعثرت مسيرته الفنية بعد عام 1961 فلم يعد يقدم سوى فيلم أو فيلمين في العام والسبب في ذلك إصابته بمرض القلب وتدخل الدولة في الإنتاج الفني واعتماده بشكل كلي على أبي السعود الأبياري وتكراره لنفسه وابتعاده عن تقديم المونولوج وتراكمت عليه الضرائب فأصبح مديوناً فتم الحجز على عمارته لتباع أمام عينيه وحلت فرقته المسرحية عام 1966 فسافر إلى لبنان وقام بأدوار صغيرة لا تناسب مركزه الفني وعاد إلى مصر خالي الوفاض وتوفي عام 1972 وقد تزوج ثلاث مرات ولم ينجب سوى ولد واحد هو المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين.

3- المطربة أم كلثوم (كوكب الشرق):

فاطمة بنت الشيخ إبراهيم السيد البلتاجي وتعرف أيضاً بألقاب عدة أبرزها: (أم كلثوم)- ثومة- الست- سيدة الغناء العربي- صاحبة العصمة- كوكب الشرق - فنانة الشعب ومطربة مصر والعرب.

ولدت في محافظة الدقهلية بالخديوية المصرية عام 1898 وتوفيت في القاهرة بعد معاناة مع المرض عام 1975 وتعد أم كلثوم من أبرز مطربات القرن العشرين وقد بدأت مشوارها الفني في سن الطفولة وهي ابنة أسرة متواضعة في قرية (طماي الزهايرة) التابعة إلى مركز السنبلاوين.

وكان والدها الشيخ إبراهيم إماماً ومؤذناً في مسجد القرية وقد عمل والدها كمنشد في حفلات زواج أهل القرية وما حولها.

التحقت بكتّاب القرية لتتعلم القراءة وتعلمت الإنشاد من والدها في سن صغيرة فبرزت موهبتها المميزة وعلمها والدها تلاوة القرآن الكريم فحفظته عن ظهر قلب.

وكانت تتلقى فن الإنشاد من والدها عندما كان يعلم أخيها خالد حيث كان يصطحبه لينشد معه في الحفلات وعندما سمع والدها ما تعلمته انبهر بقوة صوتها فطلب منها أن تنضم إليه فبدأت الإنشاد في سن 12 وكان والدها يصطحبها إلى الحفلات معه وهي تلبس العقال وملابس الأولاد.

وعندما سمعها القاضي علي بك أبو حسين قال لوالدها: لديك كنز لا تعرف قدره يكمن في حنجرة ابنتك وأوصاه بالاعتناء بها.

بدأ صيت أم كلثوم ينتشر فتحولت هذه الفتاة إلى المصدر الرئيسي لدخل الأسرة.

وفي ذات يوم كان أبو العلا محمد معها في القطار وسمعها تردد ألحانه دون أن تعرف أنه في القطار وكان ذلك عام 1916 حيث تعرف والدها إلى الشيخين (زكريا أحمد وأبو العلا محمد) اللذين أتيا إلى السنبلاوين لإحياء ليالي رمضان وبكثير من الإلحاح أقنعا الأب بالانتقال إلى القاهرة ومعه أم كلثوم وكان ذلك عام 1922 وكانت تلك الخطوة الأولى في مشوارها الفني فأحيت ليلة الإسراء والمعراج في قصر عز الدين يكن باشا وأعطتها سيدة القصر خاتماً ذهبياً و3 جنيهات.

ثم غنت على مسرح البوسفور في ميدان رمسيس بدون فرقة موسيقية ثم غنت على مسرح حديقة الأزبكية واشتهرت قصيدة (وحقك أنت المنى والطلب) وفي عام 1923 غنت في حفلات الوجهاء بوجود مطربات عصرها لا سيما منيرة المهدية وفي عام 1924 تعرفت إلى أحمد رامي وبدأ القصبجي في إعداد أم كلثوم غنائياً ومعنوياً وشكل لها فرقتها الخاصة فانسحب والدها وشقيقها الشيخ خالد من فرقتها وفي عام 1954 نقص جدول أعمالها وحفلاتها الغنائية والموسيقية بسبب مشاكل صحية ونذكر على سبيل المثال: إن النظارة السوداء التي كانت تضعها على عينيها بشكل مستمر كانت بسبب مرض في الغدة الدرقية ما أدى إلى جحوظ عينيها وكان المرض سبباً في توقف نشاطها السينمائي وتزوجت من الدكتور حسن الحفناوي واستمر هذا الزواج حتى وفاتها.

حازت على أوسمة ونياشين عدة من دول عربية وأجنبية ولها ستة أفلام ما بين عامي 1935- 1948 هي: وداد- نشيد الأمل- دنانير –عايدة- سلامة – فاطمة. ثم فقدت مصر هرمها الرابع وانطفأ ضوء كوكب الشرق عام 1975 عن عمر ناهز 77 عاماً.

4- نجاح حفيظ (فطوم حيص بيص):

ولدت الممثلة نجاح حفيظ في دمشق عام 1941 وبدأت التمثيل عام 1966 واشتهرت بدور فطوم حيص بيص في مسلسل صح النوم التي كان يحبها غوار الطوشة.

وكانت شريكة للفنان دريد لحام في أعمال تلفزيونية وسينمائية كثيرة ويعود الفضل في اختيارها لأداء دور فطوم حيص بيص الذي اشتهرت به إلى المخرج خلدون المالح.

تزوجت لكنها لم تنجب وهي تقول: أعتبر أي طفل هو ابني وأحب أعمالها إلى نفسها كان مسلسل (البقعة السوداء) الذي أدت فيه دور أم لولدين وقد انتسبت إلى نقابة الفنانين عام 1967.

غابت فطوم في سنواتها الأخيرة عن الشاشة السورية وكانت تعاتب نقابة الفنانين السوريين معتبرة أنها تتجاهل من أسسوا الدراما السورية وذلك لإظهار فنانين صاعدين وقالت في مقابلة مع إحدى الصحف: أنا لا أملك شيئاً أعطيه غير فني وليس هناك أي نوع من التواصل معي من قبل النقابة أو المخرجين وإن كثيراً من الفنانين لا نراهم على الشاشة وهناك فنانون لا نسمع سيرتهم الفنية إلا بعد وفاتهم عندما يكرمونهم لمدة نصف ساعة على الشاشات وينتهي الأمر.

توفيت في 6/5/2017 عن عمر ناهز /76/ سنة في مشفى ابن النفيس بدمشق إثر نوبة قلبية ومن أفلامها: (عندما تغيب الزوجات) و(خياط للسيدات) و(اللص الظريف) و(الثعلب) و(امرأة تسكن وحدها) و(ملح وسكر) ولها عشرات المسلسلات التلفزيونية من بينها: (صح النوم) و(هجرة القلوب إلى القلوب) و(الأماني المرة) و(قلب أم) و(ساعة الصفر) وكانت تشارك في المسلسل الإذاعي (حكم العدالة).

5- فاتن حمامة (سيدة الشاشة العربية):

 تولد عام /1931/ وفاة 2015 ممثلة مصرية راحلة لقبت بسيدة الشاشة العربية وتعتبر علامة بارزة في السينما العربية حيث عاصرت عقوداً من تطور السينما العربية وساهمت بشكل كبير في صياغة صورة جديرة بالاحترام لدور السيدات بصورة عامة في السينما العربية من خلال تمثيلها منذ عام /1940/ وهي ابنة أحمد حمامة الموظف لدى وزارة التعليم.

درست في معهد التمثيل وتخرجت منه عام 1947 وابنتها نادية من زوجها عز الدين ذو الفقار وابنها طارق من زوجها عمر الشريف.

من أهم مسلسلاتها: (ضمير أبلة حكمت) إنتاج 1991 و(وجه القمر) إنتاج 2000 و(حكاية وراء كل باب) ومن أعمالها السينمائية: (يوم سعيد) عام 1940 و(رصاصة في القلب) عام 1946 و(نور من المساء) 1946 و(أول الشهر) عام 1945 و(دنيا) 1946 ومثلت حوالي 95 فيلماً وفي عام 1996 أثناء احتفال السينما المصرية بمناسبة مرور 100 عام على نشاطها تم اختيارها كأفضل ممثلة وتم اختيار 18 فيلماً من أفلامها ضمن 150 فيلماً من أفضل ما أنتجته السينما المصرية.

حصلت على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في القاهرة وفي عام 2000 منحت جائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين ثم عادت إلى العمل الفني بعد غياب طويل فشاركت عام 2000 في المسلسل التلفزيوني (وجه القمر) الذي عرض على 24 قناة تلفزيونية عربية وانتقدت فيه العديد من السلبيات في المجتمع المصري من خلال تجسيدها شخصية مذيعة تلفزيونية وبحسب سجلات الأحوال المدنية فهي من مواليد السنبلاوين ولكنها تصرح بأنها ولدت في حي عابدين في القاهرة.

بدأ ولعها بالسينما في سن مبكرة وهي في 16 من عمرها عندما أخذها والدها معه إلى السينما وكانت الممثلة (آسيا داغر) تلعب دور البطولة في الفيلم المعروض وعندما بدأ جميع من في الصالة بالتصفيق لآسيا داغر قالت لوالدها بأنها تشعر أن الجميع يصفقون لها، وعندما فازت بمسابقة أجمل طفلة في مصر أرسل والدها صورتها إلى المخرج محمد كريم الذي كان يبحث عن طفلة لتقوم بالتمثيل مع الموسيقار محمد عبد الوهاب في فيلم (يوم سعيد) عام 1940 وأبرم محمد كريم عقداً مع والدها ليضمن مشاركتها في أعماله المستقبلية وفعلاً بعد 4 سنوات استدعاها للتمثيل مرة أخرى مع عبد الوهاب في فيلم (رصاصة في القلب) عام 1940 .

نعتها رئاسة الحكومة ووزارة الثقافة وتم إعلان الحداد بعد وفاتها عن عمر ناهز 83 عاماً حصلت خلالها على جوائز عربية عدة.

6ـ الفنانة شادية (دلوعة السينما):

 تولد 1931وفاة 2017 ممثلة ومطربة مصرية بل تعتبر من أهم الفنانات في تاريخ السينما المصرية.

لقبها النقاد والجمهور بـ (دلوعة السينما) وكان والدها المهندس الزراعي أحمد كمال شاكر قد اختار لها اسم (فاطمة) وعرفت في السينما المصرية (شادية) واختلفت الآراء حول سبب تسميتها فمنهم من يقول إن المنتج والمخرج حلمي رفلة هو من اختار لها اسم شادية وذلك بعدما قدمت معه فيلم (العقل في إجازة) وهناك من يقول إن الفنان يوسف وهبي هو من أطلق عليها اسمها عندما رآها وكان يصور في ذلك الوقت فيلمه (شادية الوادي) والرأي الأخير هو أن الفنان عبد الوارث عسر هو من أسماها شادية لأنه عندما سمع صوتها لأول مرة قال: إنها شادية الكلمات.

قدمت خلال أربعين عاماً (112) فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية، وهي في نظر الكثير من النقاد أهم فنانة شاملة في الدراما العربية.

بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 1945 وكانت بدايتها على يد المخرج أحمد بدر خان الذي كان يبحث عن وجوه جديدة فتقدمت وغنت ونالت إعجاب الموجودين في استديو مصر وقامت بدور صغير في فيلم (أزهار وأشواك) وبعد ذلك قامت بدور البطولة أمام محمد فوزي في أول فيلم من إنتاجه (العقل في إجازة) الذي حقق نجاحاً كبيراً ما جعل أحمد فوزي يستعين بها في أفلام عدة (الروح والجسد) و(الزوجة السابقة).

وحققت نجاحات وإيرادات عالية للمنج أنور وجدي في أفلامه (ليلة العيد 1949) و(ليلة الحنة 1951) وجاء صعود شادية الكبير في فيلم (المرأة المجهولة) لمحمود ذو الفقار عام 1959 وكذلك أفلامها مع الممثل صلاح ذو الفقار مثل: (مراتي مدير عام) و(كرامة زوجتي) و(أغلى من حياتي) ومن منا لا يذكر شخصيتي أحمد ومنى كأشهر عاشقين في السينما المصرية وكذلك مسرحيتها الوحيدة (ريا وسكينة) مع سهير البابللي وعبد المنعم مدبولي التي استمرت في العرض ثلاث سنوات؟!

اعتزلت شادية عندما أكملت الخمسين من عمرها وهي في قمة عطائها الفني وقالت: لأنني في عز مجدي أفكر بالاعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عني رويداً رويداً .. لا أحب أن أقدم دور الأم العجوز في الأفلام في المستقبل بعد أن تعود الناس أن يروني في دور البطلة شادية ...

توفيت عن عمر ناهز 86 عاماً بعد صراع مع المرض وأقيمت صلاة الجنازة على جثمانها في مسجد السيدة نفيسة وحضر جنازتها عدد من نجوم الفن والسينما وأقامت منظمة الأمم المتحدة للفنون احتفالية كبيرة لإحياء ذكرى مرور أربعين يوماً على وفاتها.

كما قام معرض القاهرة الدولي للكتاب بتغيير اسم مخيم الفنون ليحمل اسم الفنانة الراحلة شادية.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
المحامي مصطفى خواتمي