في السماء لوحة بخط دفاعاتنا " مغلق في وجه المعتدي "

العدد: 
15221
سبت, 2018/02/10

خط أحمر تعيد دمشق تذكير الأعداء به وأنه لا يمكن تجاوزه وأن الاعتداءات المتكررة لن تلقى دائماً ضبط النفس وإنما التعامل سيكون بالمثل وأن رداً قاسياً سيتلقاه كل من يحاول الاعتداء على سورية.

معادلة توازن القوى لم تكن غائبة بالرغم من سنوات الحرب الكونية التي تتعرض لها سورية والتي حاول من خلالها أعداؤنا إنهاك الجيش والشعب من خلال الأعمال الإرهابية وتخريب البنى التحتية إلا أن جيشنا أثبت أن قوته في ذروتها وأن لديه ما يكفي لردع أي عدوان على الأراضي السورية سواء في الجنوب من قبل العدو الصهيوني أو في الشمال من قبل النظام التركي الذي يتدخل بشكل مباشر دفاعاً عن عصاباته الإرهابية.

وكما أن الاعتداءات الصهيونية تأتي في كل مرحلة يحقق فيها الجيش العربي السوري المزيد من الإنجازات ويضيق الخناق على العصابات الإرهابية وآخرها تحرير أرياف حماة وحلب من تنظيم داعش الإرهابي جاء هذه المرة الرد القاس والضربة القاصمة لداعمي الإرهاب بشكل مباشر.

ويأتي الإنجاز العسكري الذي لقي ترحيباً من كل القوى العربية المقاومة مكملاً للإنجازات السياسية التي أثبتت في سوتشي أن الحوار السوري السوري هو بوابة الحل السياسي والذي أكد فيه المجتمعون أن سيادة سورية خط أحمر وجيشها ضمان قوتها.

سورية اليوم تواصل انتصاراتها بصمود أبنائها وبسالة جيشها الذي أعاد العدو لقراءة لافتة على حدود مجالنا الجوي كتب عليها " مغلق في وجه المعتدي ".

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة