الوتر الإنساني ولكن !

العدد: 
15221
سبت, 2018/02/10

قلنا مراراً وتكراراً أن شعبنا السوري الواعي المتيقظ لم ولن يستمع أبداً إلى الأبواق ذاتها التي تصدر بين الفينة والأخرى خاصة تلك التي تدعي أنها من البلدان / الصديقة / لسورية وأن همها الأوحد هو الشعب السوري فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور سبع سنوات من الحرب الكونية على سورية طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي يثبت كل يوم للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات.

فالأمر بات واضحاً أن أعداء سورية وهو التوصيف الحقيقي والدقيق لهؤلاء كما وصفناهم أكثر من مرة لا يزالون يراهنون على سوق الأكاذيب والفبركات والتضليل وآخرها اللعب على الوتر الإنساني في بعض المناطق السورية بعد أن ملوا من اتخاذ الحروب النفسية فيما سبق بهدف إنعاش مرتزقتهم وجماعاتهم الإرهابية المسلحة لإخفاء الصورة الحقيقية لما يجري في سورية من أحداث في العديد من المناطق بينما يقف أبطال الجيش العربي السوري الذي يحتضنه شعبنا السوري العظيم خلف القيادة الحكيمة بكل صلابة وقوة في تصديهم للإرهاب المنظم والممنهج الذي تتعرض له سورية منذ سنوات عدة رافعين بذلك راية النصر ومعلنين مرحلة جديدة إطارها العالم تطهير ودحر العدوان والإرهاب في آن عن كل المدن والمناطق من رجس هؤلاء المرتزقة .

بالطبع خلال السنوات الماضية من عمر الحرب الكونية على سورية كان أعداؤها يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل قتل المزيد من أبناء شعبنا عبر مرتزقتهم معلنين دعمهم المطلق للإرهاب والإرهابيين الذين يسفكون دماء السوريين حتى باتت تتولى هذه المخططات العديدة من المجموعات الإرهابية وفي كل مرة كانوا يوجهون رسائل طمأنة لهؤلاء الإرهابيين ويسعون لتغطية أفعالهم ولعل آخر ما حرر في هذا الصدد مسرحية الغوطة الشرقية وأرياف ادلب وحماة وحلب وما حاول الغرب وعملاؤه من الداخل والخارج من استغلال هذه الأوضاع دون فائدة لأن الواقع والحقيقة تقول إن الإرهابيين هم من يقفون وراء معاناة الناس ليس في الغوطة فحسب بل في جميع أنحاء سورية .

فلندع هؤلاء الخونة الذين لا يزالون يكملون فصول التآمر على سورية ويفعلون ما يريدون وما يؤمرون به من قبل أسيادهم في أمريكا والغرب إذ أن القول الفصل لنا نحن السوريين لأننا أصحاب الحق الحصري في تقرير مصيرنا خاصة بعد أن اتخذنا قرارنا النهائي في القضاء على الإرهاب والإرهابيين ومعهم حكماً المتآمرين والمتخاذلين.

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف