بثقة واعتزاز .. السوريون في المغترب يشاركون أبناء الوطن أفراحهم بانتصارات الجيش

العدد: 
15222
أحد, 2018/02/11

مع تصدي الجيش العربي السوري للعدوان الإسرائيلي الجديد وإسقاطه إحدى الطائرات المعتدية تعالت أصوات وكلمات السوريين في المغترب معربين عن ثقتهم بقوة وعزيمة جيش وطنهم الأم واعتزازهم ببطولاته ومؤكدين انتماءهم إلى وطن أبي صعب المنال لا يمكن المساس بسيادته وبكرامة أرضه وأبنائه.

عبارات المغتربين السوريين في التعليق على الحدث امتلأت بالثقة والاعتزاز حيث رأت ديما حبيب حسن مسؤولة النشاطات في اتحاد الوطنيين السوريين في فرنسا أن الرد السوري وإسقاط الطائرة الإسرائيلية المعادية أعاد للسوريين وللأمة العربية العزة والفخار وبشر بقرب موعد عودة الأراضي المحتلة، مشيرة إلى أن العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية يأتي مكملاً للدور الأمريكي، إذ إننا اليوم أمام الأصلاء بعد أن مني الوكلاء بالهزيمة أمام بطولات الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.

ومن فرنسا أيضاً وصف الرحالة السوري عدنان عزام يوم أمس بالتاريخي واللحظة الحاسمة التي لقنت العدو الصهيوني درساً بقدرتنا على المواجهة والدفاع وخاصة في هذه الظروف الدولية المعقدة، وهو ما شكل بحسب تعبير عزام حالة هلع وتخبط لدى العدو تمثلت باستنفار وسائل الإعلام المؤيدة للكيان الصهيوني في أوروبا ومنها فرنسا التي حاولت تزييف الحقيقة وقلب الموازين بشتى السبل.

ولم تقتصر انعكاسات الرد السوري على المضمار السياسي بل أخذت أبعادها الوجدانية حيث اعتبرها الكاتب السوري المغترب يعقوب مراد مسؤول مركز التوازن الإعلامي في السويد “حالة فرح” اجتاحت السوريين وخاصة من هم في الاغتراب وانعكست في وجوههم الباسمة وسلوكهم التعبيري بأشكال مختلفة مؤكداً ثقته بقدرة قواتنا المسلحة التي واجهت الإرهاب طيلة سبع سنوات وما زالت تسطر أروع البطولات.

فيما سارعت الفنانة السورية العالمية صبيحة قاردن من ألمانيا إلى التعبير عن فرحتها بهذا الإنجاز بقولها: “هو انتصار كبير وفرحة عظيمة لكل السوريين ويوم أسود على أعداء سورية”.

ومن موسكو أكد الدكتور واكد شعلان أن هذا الرد عنوان شرف يسجل في تاريخ الأمة العربية وهو انتصار لدماء شهداء سورية التي تحارب الإرهاب المدعوم من “إسرائيل” وحلفائها.

وبعفوية وحماس أعرب الدكتور شوقي راجح المقيم في تونس عن اعتزازه وفخره وسعادته بقوة وثبات الجيش السوري قائلاً: “الرد قوي يرد الروح ويحفظ الكرامة ويليق بسورية وجيشها البطل الصامد منذ 7 سنوات في وجه أشرس عدوان.. هو رد توقعناه وانتظرناه، جاء في وقته ومكانه واضعاً حداً لغطرسة العدو” مشيراً إلى مشاركة الشارع التونسي الجالية السورية فرحتها بهذا الإنجاز وتأكيدهم أن الجيش العربي السوري هو أمل الأمة العربية وخط الدفاع الأول عن كرامتها وحقوقها.

من جهته اعتبر دحام طه المقيم في العراق هذا التصدي بمثابة قرار بتغيير استراتيجيات وقواعد لعبة الأمم لأنه يحمل رسائل عدة، أولها يقظة الدفاعات الجوية السورية وقدرتها على الرد في الوقت والطريقة التي تريدها القيادة، كما أنها رسالة من سورية إلى معسكر الشر بأنها كما استطاعت تحطيم أرجل أدواته على الأرض في كل الجغرافيا السورية فهي تمتلك قدرة بتر الأذرع الطويلة دون خوف أو وجل.

وتقول منال غباش عضو المنتدى السوري الأمريكي: “الفرحة اليوم جمعت قلوب كل السوريين أينما كانوا فالشوق والحنين للوطن ممزوج اليوم بالعزة والفخار” لافتة إلى أن سورية تعلم العالم من جديد درساً وتقول: (الويل لمن يعتدي)”.

رد فعل السوريين في المغترب جاء كجزء من مشهد الشارع السوري ككل، الذي أكد بالتزامن مع تصدي دفاعاتنا الجوية للعدوان الإسرائيلي ثقته بأن الجيش العربي السوري رغم سنوات الحرب السبع لم يفقد قوته وقدرته وجهوزيته للدفاع عن سورية ضد أي اعتداء خارجي.

عواصم
الفئة: 
المصدر: 
سانا

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة