طاولة الحرية والسكك غنمت لاعبي الاتحاد والقلعة

العدد: 
15223
اثنين, 2018/02/12

عانت لعبة كرة الطاولة في حلب ما عانته من صعوبات كثيرة ولكن أن تصل الأمور في هذه اللعبة بمدينة حلب التي يشهد الجميع أنها مفرخة للعبة وأنها قدمت على مدى مسيرة طويلة الكثير من أبطال الجمهورية مثل: أحمد كيال وعبد الملك فنصة وجمال ريشي وغيرهم الكثير من الذين تربعوا على عرش البطولة بجدارة وقدموا عبر مسيرتهم الطويلة الكثير ودافعوا عن هذه اللعبة محلياً وخارجياً.

 لكن اليوم وفي معقل هذه اللعبة /الاتحاد/ تختفي اللعبة لأسباب نجهلها تماماً، الأمر الذي يدعونا إلى التذكير بدعم اللعبة الذي يجب أن يكون من الأولويات.

وفي لقاء مع كوادر اللعبة الحلبية حول هذه المسألة قال المهندس محمد منير شامية: إن اللعبة تعاني من عدم اهتمام الأندية الحلبية وقد كانت تمارس في خمسة أندية: الاتحاد – الحرية – القلعة – عمال السكك والجلاء.

ولكن لعدم الدعم والاهتمام لم يشارك نادي الجلاء في نشاطات الاتحاد وهذا الموضوع لم يحرك ساكناً من قبل المعنيين.

والمصيبة، والحديث للشامية الذي أعفي مؤخراً من رئاسة اللجنة مع زميله عبد الغني دملخي لأسباب مجهولة، أنه تم تشكيل لجنة من ناديي السكك والحرية فقط:

وتجلت المصيبة عندما تم اتخاذ قرار تحرير كشوف اللاعبين، وبطريقة فردية تم إغراء اللاعبين باللعب في نادي الحرية مقابل مبالغ مناسبة، وبهذه الطريقة تم سحب العديد من لاعبي الاتحاد والقلعة ليتم ضمهم إلى فريقي الحرية وعمال السكك. وذكر الشامية أن لاعبي الاتحاد لم يلتزموا مع النادي لأن إداراتهم لن تفعل اللعبة ولم تقدم التجهيزات المناسبة. وبهذه المناسبة تم إلغاء اللعبة في معقلها الاتحاد وكذلك ألغيت في نادي القلعة المجتهد الذي كان في عداد أندية الدرجة الأولى حيث كان يسعى إلى بناء هذه اللعبة بشكل صحيح.

أما بشار عبد الباري عضو اتحاد اللعبة /ممثل حلب/ فأشار إلى أن تحرير الكشوف حالة حتمية حتى نعرف النادي الذي سيتبنى اللعبة والنادي الذي يماطل. فلاعبو نادي الاتحاد حفظوا الود حتى آخر لحظة وتمنوا أن يعلبوا للاتحاد وبعلم مجلس الإدارة والمعنيين.

ورغم الاجتماعات المتكررة في نادي الاتحاد ولكن باءت كل المحاولات بالفشل في أن يحافظ النادي على لاعبيه.

أما القلعة فهو ناد لا يملك مالاً ويريد أن تبقى اللعبة كهواية ولذلك سيعمد إلى بناء قاعدة من لاعبيه. أما صلاح أبو بكر عضو إدارة نادي القلعة فقد استغرب تحرير الكشوف واستغرب أن يقوم اتحاد اللعبة بتصنيف الأندية وإلغاءه والاستعاضة بدوري كامل.

والغريب أن مسألة الكشوف كان يجب أن تكون لفئة الرجال وهذا ما هو متعارف عليه لكن اتحاد اللعبة طبق ذلك على جميع الفئات وهذا ما أوقعنا في حيرة فضلاً عن أن إدارتنا كانت غائبة لإعادة تشكيلها وبذلك نكون قد خسرنا جميع لاعبينا.

بدوره سعد قرقناوي عضو تنفيذية فرع حلب للاتحاد الرياضي العام فقد أكد أن نادي الاتحاد أوقف اللعبة مؤقتاً وأن الجلاء سيعمد إلى تفعيلها ونادي القلعة بغياب لاعبيه فإنه يريدها من خلال تهيئة القواعد / الفئات العمرية/.

وأشار القرقناوي إلى أن الاجتماع الموسع للتنفيذية مع رؤساء الأندية تم خلاله التأكيد على ضرورة وضع خارطة الألعاب الممارسة في الأندية.

وبدورنا نتساءل: هل يستطيع الاتحاد الرياضي العام إلزام الأندية بممارسة بعض الألعاب كما وعد رئيس الاتحاد العام في مؤتمر تنفيذية حلب الأخير؟! نأمل أن يتحقق هذا المطلب في القريب العاجل.

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير