مغتربة سورية تتسلق قمم جبال فنزويلا لرفع علم وطنها

العدد: 
15228
سبت, 2018/02/17

وصلت المغتربة السورية سيلفانا بيطار إلى قمة النايغواتا التي تعد واحدة من أعلى قمم فنزويلا رافعة علم سورية لتقول للعالم أن سورية ستبقى في القمة منارة للعالم.

اعتمدت بيطار في رحلتها على التمر والماء وبعض حبات الشوكولا كغذاء يساعد على منح الطاقة والاحساس بالشبع لأنها تحتاج لتخفيف حملها كما تعرضت للسقوط مرات عدة جرحت في إحداها إضافة إلى مواجهة انخفاض درجات الحرارة كلما ازداد الارتفاع.

ويبلغ ارتفاع قمة النايغواتا التي تعني حسب اللغة اللاتينية “الذروة” 2765 متراً فوق سطح البحر وكان هدف سيلفانا رفع علم الوطن وإيصال رسالة للعالم “إن علمنا سيبقى شامخاً وستبقى القمم من نصيبنا بهمة جيشنا وصمود شعبنا”، مضيفة “أهدي ما قمت به للجيش العربي السوري الذي نتعلم منه القوة والعزيمة والصمود”.

تذكر بيطار وطنها الأم بحروف الحنين ومشاعر الشوق وتؤكد أنها تحمله في ذاكرتها وتفتخر بحضارته وتاريخه وتسعى لأن تترك بصمة في مستقبله ولو من المغترب.

وكان الدكتور إبراهيم أحمد المقيم في أمريكا تمكن عام 2016 من رفع العلم السوري في جزيرة اورون هاربر أحد أبعد النقاط التي يمكن الوصول إليها في القارة القطبية الجنوبية كما وصل المغترب شادي القضماني إلى قمة جبل كيلمنجارو في إفريقيا عام 2013 رافعا العلم السوري قائلاً حينها في حديث لسانا “أتمنى أن يرفرف علم بلادي على سطح القمر لأننا شعب كالصقور لا نرضى العيش إلا فوق القمم”.

كراكاس
الفئة: 
المصدر: 
سانا