محاضرة توعوية عن آفة المخدرات

العدد: 
15236
أحد, 2018/02/25

أقام فرع اتحاد شبيبة الثورة محاضرة توعوية عن آفة المخدرات والوقاية منها بالتعاون مع فرع مكافحة المخدرات ومديرية أوقاف حلب ودائرة الإرشاد النفسي والاجتماعي في تربية حلب وذلك في قاعة المؤتمرات بصالة الأسد.

وأوضح رئيس فرع مكافحة المخدرات بحلب العقيد باسم زيتون أن ظاهرة انتشار المخدرات هي الشغل الشاغل لدى وزارة الداخلية وإدارة مكافحة المخدرات وقيادات الشرطة حيث يتم العمل بشكل دؤوب على قمعها من خلال ملاحقة مروجي ومتعاطي المواد المخدرة ومصادرتها وتقديمهم للقضاء المختص إضافة إلى الجانب الوقائي المتمثل بمساهمة ومشاركة فرع المخدرات بنشاطات لها علاقة بالتوعية الاجتماعية التي تستهدف شرائح الشباب من مختلف أطيافهم مبيناً أن الهدف منها هو التعريف بأضرار المخدرات وخطرها على المجتمع وخاصة فئة الشباب التي هي عماد المجتمع فمن خلال التوعية يمكن القضاء على هذه الظاهرة بشكل تام.

وبين رئيس دائرة التوجيه والإرشاد الديني في مديرية أوقاف حلب الشيخ الدكتور ربيع كوكة أن الشريعة الإسلامية تحرّم تعاطي المخدرات بالقياس على الخمر فالخمرة لم تحرّم بذاتها ولكن للأضرار الكثيرة المترتبة على تعاطيها وبوجه خاص لإضرارها بالعقل مضيفاً: إنها حرّمت دفعاً للمضار المترتبة عليها وحماية للأصول الخمسة التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي الصالح.

وخلص الدكتور كوكة إلى أن الخمر وسائر المخدرات والمسكرات بكافة أنواعها وأسمائها يحرّم تعاطيها بأي وجه من وجوه التعاطي ويحرّم تصنيعها وزراعتها وتهريبها والاتجار بها وبيعها وإهداؤها والتعامل بأي شكل كان، والإعانة في ذلك معصية محرمة لا شبهة في حرمتها كما قال الله عز وجل: (وتعاونوا على البر والقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).

وأشار المحاضر في دائرة الإرشاد النفسي والاجتماعي في مديرية تربية حلب عبد المنعم الموسى إلى أن الإدمان على الكحول والمخدرات مرض بدني نفسي اجتماعي وتعاطيها يبدأ في سن المراهقة التي هي انتقال الإنسان من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب، فالمراهق يميل بطبيعة مرحلة النمو التي يعيشها إلى حب الاستطلاع وحب المغامرة والسعي وراء الملذات الحسية والرغبة في اكتشاف المثير في الحياة، مضيفاً: إن المراهق يسعى إلى ممارسة سلوكيات يشعر أنها تؤكد ذاته الناشئة وتبدو في ممارسة بعض السلوكيات السلبية مثل قيادة السيارات بشكل خطر وتدخين السجائر وتعاطي المخدرات.

وتطرق الموسى إلى المشكلات الاجتماعية التي يسببها الإدمان للفرد والأسرة والمجتمع كاضطراب العلاقة مع الأسرة وفقدان الثقة وظهور المشاعر العدوانية المتبادلة بين المدمن والأسرة حيث تتجلى في مظاهر متنوعة ابتداءً من العدوان اللفظي وصولاً إلى الاحتكاك البدني وتحطيم أثاث المنزل وفقدان العمل وتبدد المال والثروة.

أدار الحوار نسرين علو عضو قيادة فرع اتحاد شبيبة الثورة وحضر المحاضرة عدد من ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي وحشد غفير من الطلاب.

ت : جورج اورفليان

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عامر عدل