إنذار عائلة من 14 شخصاً لإزالة مخالفة بناء مشيدة قبل المرسوم التشريعي رقم (40) .. الأنصاري منطقة سكن عشوائي وتخضع للتسوية وفق أحكام المرسوم .. فهل يمكن أن نكفي هذه العائلة شر التشرد؟

العدد: 
15250
أحد, 2018/03/11

وردتنا شكوى من المواطنة محاسن خرفي حول امتلاكها لمنزل طابقي في بناء مخالف مشيد على المحضر رقم ١١٠٠٤ التابع للمنطقة العقارية الأنصاري طابق رابع منذ عام 2009 وبعد مضي هذه الفترة الطويلة تلقت إنذاراً من مجلس المدينة بإخلاء المنزل لتطبيق المرسوم التشريعي رقم 40 للعام 2012 وإزالة المنزل.

وتبين المشتكية أنها أم لشهيد وأن لديها عائلة مؤلفة من ١٤ شخصاً بينهم أطفال وهم معرضون للتشرد في الشوارع لعدم وجود مسكن آخر يؤويهم.

وبالرجوع إلى المرسوم التشريعي رقم 40 للعام 2012 فإنه يقول في مادته الأولى: تزال الأبنية المخالفة بعد تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي مهما كان نوعها وموقعها وصفة استثمارها أو استعمالها بالهدم وترحل الأنقاض على نفقة كل من كانت المخالفة لمصلحته.

وهذا العقار مشيد قبل صدور المرسوم بسنوات عدة.

كما يجيز المرسوم للوحدات الإدارية تسوية المخالفات المرتكبة قبل صدور هذا المرسوم التشريعي إذا تم إثبات قدم المخالفة وأن تاريخ وقوعها قبل تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي.

هذا العقار يمكن تسويته وفقاً لأحكام المرسوم المذكور.

كما تضمن المرسوم في المادة الثامنة: تسوى المخالفات القائمة في مناطق السكن العشوائي بعد تأهيلها وتسوية أوضاع الملكيات القائمة عليها وإدخالها في المخطط التنظيمي بعد استيفاء الرسوم المقررة في القوانين والأنظمة النافذة.

وهذه المادة يمكن الاستناد إليها باعتبار أن منطقة الأنصاري مصنفة ضمن مناطق السكن العشوائي، ويمكن معاملة الطابق المقرر هدمه وفق هذه المادة.

نضع هذه المعاناة والمظلمة في أيدي المعنيين في مجلس المدينة لتطبيق روح القانون وإنصاف هذه العائلة الفقيرة ومنع تشردها.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حميدي هلال