اختتام مهرجان المرأة والأسرة في حلب .. لجنة سيدات الأعمال في غرفة التجارة تكرم المشاركين في المهرجان

العدد: 
15250
أحد, 2018/03/11

اختتمت فعاليات مهرجان المرأة والأسرة الذي نظمته لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب على مدى أربعة أيام أمام قلعة حلب.

وأوضحت لينا أشرفية رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة التجارة أن المهرجان شهد نجاحاً كبيراً ولافتاً سواء على مستوى المشاركين والحضور الكثيف على مدى أيامه الأربعة، وهو ما يؤكد أن هذا المهرجان بات يحتل مكانة متميزة على الساحتين الاقتصادية والاجتماعية في حلب ويعد نافذة للترويج والتعريف بالمنتج الوطني، إلى جانب دوره في التأكيد على تعافي حلب واستعادتها لألقها ودورها الاقتصادي الهام.

وبين أمين سر غرفة التجارة وسيم مزيك أن حلب التي عانت من الإرهاب لسنوات عدة هي اليوم تستعيد عافيتها في مختلف الميادين ومنها الجانب الاقتصادي والتجاري، مشيراً إلى أن مهرجان المرأة والأسرة يشكل محطة مهمة على مستوى إنعاش الحياة الاقتصادية والتفاعل الاجتماعي ونجاح هذه التظاهرة الاقتصادية في دورتها العاشرة يشكل حافز للجميع لإقامة فعاليات مماثلة لما لها من دور في إبراز تميز الإنتاج الوطني على صعيد الجودة والسعر المنافس، ودعا كل أبناء الوطن الذين غادروا بسبب الإرهاب إلى العودة والمساهمة في إعادة إعماره وبنائه والاستثمار فيه من خلال الفرص الواعدة المتوفرة على أكثر من صعيد.

من جانبها أشارت عضو لجنة سيدات الأعمال هوري كوشكريان إلى أن المهرجان شكل علامة فارقة ومميزة وقد أسهم في تنشيط السياحة الداخلية إلى جانب أنه وفر فرصة غنية للتعرف على المنتج الوطني وأبرز مهارات وإبداعات المرأة وقدرتها على الانخراط في سوق العمل، والأهم أن إقامة هذا المهرجان وفر المئات من فرص العمل للرجال والسيدات.

وأوضحت راما سكيف أن هذه المشاركة ليست الأولى لها في مهرجان المرأة والأسرة، بل شاركت في المهرجانات الماضية، لكن ما يميز المهرجان هذا العام تحول من المهرجان العادي إلى التسوق الشعبي ويرافقه فعاليات أخرى وخاصة تسلية الأطفال، موضحة أن " دقة قديمة" أصبحت علامة فارقة في المهرجان من خلال تقديم كافة أنواع الصابون العادي والمعطر والمواد التجميلية الطبيعية التي تساعد على علاج البشرة وتغذيتها.

وأكد المشاركون في المهرجان أن المهرجان كان ناجحاً وحقق الهدف الذي أقيم من أجله وساهم في تمكين المنتجين من الوصول إلى المستهلك دون حلقات وسيطة، مضيفين أن نجاح هذا المهرجان يشجعهم على المشاركة في المهرجانات المماثلة أو في الدورات القادمة لمهرجان المرأة والأسرة.

وعبر عدد كبير من زوار المهرجان أن أيام المهرجان كانت غنية بالفرح الذي ذكرهم بحلب قبل الأزمة وهو مؤشر إيجابي بأن الأيام القادمة ستكون أجمل وأحلى، منوهين إلى ضرورة إقامة مهرجانات مماثلة ومعارض دائمة للإنتاج الوطني لما لها من دور في عملية التنمية ودفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام.

وفي الختام تم تكريم المشاركين وتوزيع شهادات التقدير لهم.

ت : جورج اورفليان

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير