دور الأديب في تعزيز ثقافة المقاومة والتنوير

العدد: 
15251
اثنين, 2018/03/12

أقامت مديرية الثقافة وفرع اتحاد الكتاب العرب في حلب محاضرة للباحث محمد جمعة حمادة بعنوان : (دور الأديب في تعزيز ثقافة المقاومة والتنوير) تناول فيها الباحث حمادة عدة محاور ،الأول الحديث عن تعريف الأدب كونه أحد أشكال التعبير الإنساني وأساليبه المتنوعة وأهميته في نقل قضايا الإنسان وتصويرها .

ثم انتقل للحديث عن الأديب الذي يرسم في إبداعه حياة الناس ويكشف الحقيقة ويساعد الإنسان في إدراك الواقع بشكل صحيح فكلما كان الفكر نابع من الواقع كلما كان حقيقياً والأديب يجب عليه أن يعيد تشكيل الواقع بشكل خلاق وأن يعطي صورة صادقة عن المعنى الحقيقي للظاهرة وأهميتها فالصدق شرط الإبداع وجودة العمل مرتبط بإبداع الكاتب وصدقه ومطابقة الفكرة للمضمون.

وفي المحور الثالث تحدث المحاضر عن المقاومة في الأدب وميز بين أدب المقاومة وأدب الحرب وسمات أدب المقاومة وأنواع المقاومة وتحدث في المحور الأخير عن التنوير وتعريفه وارتباط الثقافة بالسلوك وتطوير الثقافة يطور خاصتين:

الأولى الإسهام في تلبية حاجات الإنسان المادية والروحية.

والثانية الارتقاء بالجانب السلوكي للمثقف وتعزيز موقفه من قضايا عصره وتوافق سلوكه مع ما يقوله أو يكتبه.

وختم محاضرته بالقول إن الوطنية تتجسد عندما يدرك أفراد المجتمع أن المواطنة هي اهتمام المواطن بمرجعيته الوطنية وتعد ثقافة التنوير المكون الأساسي لثقافة المواطنة، وكما يتأثر الأديب بغيره كذلك يؤثر في الآخرين.

حضر المحاضرة مدير الثقافة جابر الساجور وعدد من المهتمين والمثقفين .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عتاب ضويحي