وحدات الجيش تستعيد السيطرة على قرية افتريس وتواصل عملياتها لاجتثاث الإرهابيين من الغوطة الشرقية

العدد: 
15251
اثنين, 2018/03/12

فرضت وحدات الجيش العربي السوري صباح اليوم سيطرتها على قرية افتريس خلال عملياتها المتواصلة لاجتثاث إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به من الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وذكر مراسل سانا من الغوطة أن وحدات الجيش العاملة في القطاع الجنوبي من الغوطة سيطرت بشكل كامل على قرية افتريس بعد معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية التي تكبدت خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.

ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش قامت مباشرة بتمشيط القرية وتفكيك المفخخات والألغام التي زرعها الإرهابيون وثبتت نقاطها في القرية لجعلها منطلقاً جديداً نحو توسيع العمليات ضد التنظيمات الإرهابية في بلدة جسرين والمنطقة المجاورة.

وأوضح المراسل أنه بالسيطرة على قرية افتريس يكون الجيش ضيق الخناق على المجاميع الإرهابية في الغوطة الشرقية ولا سيما في بلدة جسرين المجاورة التي تعد أحد المراكز الرئيسية لانتشار المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة حيث تحتجز العديد من العائلات وتمنعهم من المغادرة عبر الممر الإنساني الذي تم افتتاحه يوم الخميس الماضي باتجاه بلدة المليحة لخروج المدنيين.

وكانت وحدات الجيش العاملة في القطاع الأوسط للغوطة سيطرت على بلدة مديرا والتقت بالوحدات العسكرية في محيط إدارة المركبات لتقطع بذلك كامل خطوط إمداد وتحرك التنظيمات الإرهابية بين الجزأين الشمالي والجنوبي من الغوطة.

وبالتوازي مع عملياته لاجتثاث الإرهابيين من الغوطة يواصل الجيش تأمين ممر مخيم الوافدين والممر الإنساني المؤدي من بلدة جسرين إلى بلدة المليحة بهدف إخراج المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية التي لا تزال حتى الآن تمنعهم من الخروج لاتخاذهم دروعاً بشرية.

الجيش يؤمن خروج عدد من العائلات على محور مديرا في الغوطة والتنظيمات الإرهابية تواصل منع المدنيين من المغادرة

إلى ذلك تمكنت وحدات الجيش العربي السوري من تأمين خروج عدد من العائلات المحتجزة لدى التنظيمات الارهابية على محور مديرا في الغوطة الشرقية في حين واصل الإرهابيون منع المدنيين من الخروج عبر ممري المليحة ومخيم الوافدين تمهيدا لنقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة بريف دمشق.

وذكر مراسل سانا من مخيم الوافدين أن التنظيمات الإرهابية منعت لليوم الـ 14 على التوالي المدنيين المحاصرين الذين تتخذهم دروعا بشرية من مغادرة ما تبقى من مناطق انتشارها في الغوطة الشرقية.

وأفاد المراسل بأن سيارات اسعاف وحافلات نقل تقف على طرف الممر الآمن الذي حدده الجيش العربي السوري المؤدي من الغوطة إلى مخيم الوافدين وذلك منذ بدء فترة التهدئة اليومية المحددة بين الساعة 9 صباحا و2 ظهرا.

وعمدت التنظيمات الإرهابية خلال الأيام الماضية إلى استهداف الممر الآمن ومحيطه بالقذائف بغية دب الذعر في نفوس المدنيين ومنعهم حتى من الاقتراب من الممر.

وفي الجهة الجنوبية الغربية للغوطة أفاد مراسل سانا بعدم خروج أي مدني من الممر الإنساني الذي افتتحته الحكومة السورية بالتعاون مع الفعاليات الشعبية ووجهاء الغوطة من جسرين باتجاه المليحة منذ يوم الخميس الماضي.

ولفت المراسل نقلا عن مصادر أهلية إلى أن التنظيمات الإرهابية لا تزال تمنع العائلات حتى من الاقتراب من الممر في بلدة جسرين وتهددهم بالقتل وذلك بعد أقل من 24 ساعة على قيامها بإعدام شخصين من عائلة الحسان بسبب تحريضهما الأهالي على مقاومة المجموعات الإرهابية ومغادرة البلدة بالقوة.

وفي هذه الأثناء تمكنت وحدات الجيش العربي السوري العاملة على محور مديرا في القطاع الأوسط بالغوطة من تأمين خروج عدد من العائلات ونقلهم باتجاه إدارة المركبات في حرستا ومن ثم إلى مراكز الإقامة المؤقتة.

وبالتوازي يواصل الجيش عملياته العسكرية في الغوطة الشرقية لاجتثاث التنظيمات الإرهابية التي تحتجز المدنيين وتعتدي بالقذائف على مدينة دمشق ومحيطها بشكل يومي حيث استهدفت أمس بـ 34 قذيفة مدينة جرمانا ومحيط العباسيين وساحة عرنوس وأحياء باب توما والقصاع والبزورية والحميدية والشاغور والقيمرية وبرزة وركن الدين وحديقة الجاحظ ما تسبب بارتقاء 4 شهداء وجرح 26 مدنياً.

ريف دمشق
المصدر: 
سانا