تهيئة الكوادر

العدد: 
15258
اثنين, 2018/03/19

إن تهيئة الكوادر العلمية والعملية ليس شعاراً يطرح بل هو قرار يطبق عبر البرامج في معظم الدول. فمعاون المدير على سبيل المثال والذي سيحل مكان المدير لإحالته على التقاعد بعد ستة أشهر يجلس بجانبه ويستمع إلى المناقشات والحلول كي يستطيع أن يحل مكانه في جميع المجالات وليس كما يحصل أحياناً عندما يتسلم مدير جديد دائرة خدمية لم يعمل فيها سابقاً.

إن تهيئة الكوادر الفنية والإدارية والتعليمية والحرفية لتحل محل القيادة التي انتهى عملها هو أمر منطقي وعادي.

وعليه نرى أن تخضع القيادات المؤهلة للصف الأول في المدن والمحافظات إلى دورات علمية وعملية سواء كان ذلك على مستوى مجالس إدارة الجمعيات الأهلية التي تخضع وصائياً إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أو الجمعيات السكنية التي تخضع وصائياً إلى مديريات التعاون السكني ووزارة الإنشاء والتعمير أو وزارة الأشغال العامة أو على مستوى مجالس الإدارة المحلية (مجلس مدن ـ بلدان ـ بلديات) التابعة إلى وزارة الإدارة المحلية وخاصة ممن يؤهلون لعضوية المكاتب التنفيذية لمجالس مدن مراكز المحافظات أو لمجالس المحافظات سواء كانوا من المفرغين أو غير المفرغين. وخاصة المشرفين على الأمور المالية فيها ومن المعروف أنه بسبب الحرب الكونية على سورية فقد حصل نقص في الكفاءات العلمية والخبرات الفنية وتوقفت الدورات التدريبية وهذا من أهداف تلك الحرب ولكننا لن نسمح لهم بتحقيق أهدافهم لأن الصديق الجاهل يفعل بوطنه أكثر مما يفعله العدو العاقل أما إذا كان العدو جاهلاً فتلك الطامة الكبرى وهذا ما حصل ويحصل في سورية في بعض الأحيان.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
المحامي مصطفى خواتمي