لهم عدوانهم ولنا كرامتنا وعزتنا .. وللتاريخ أن يسجل

العدد: 
15284
سبت, 2018/04/14

فجر سوري يبدد ظلاماً أراد أعداء الإرهاب أن يظلل سماء السوريين دون أن يدركوا ويتعلموا دروساً من سنوات دعمهم للإرهاب بأن النور مصدره قلوب وضمير السوريين الذين تصدوا للإرهاب بكل أنواعه وأسقطوا كل المؤامرات كما أسقطوا اليوم صواريخ العدوان بعزيمة وإيمان بالحق قبل أن تسقطها أنظمة دفاعنا الجوي.

نعم خوف مبرر للدول الداعمة للإرهاب ولدول العدوان الثلاثي من السلاح الذي يمتلكه الشعب السوري وهو سلاح لن يستطيعوا مهما تطورت قدراتهم العسكرية والتكنولوجية أن يمتلكوا مثله ولا يمكنهم بكل ترسانتهم العسكرية أن يهزموه وهو سلاح العزة والكرامة والتضحية والصمود، سلاح الإيمان بالوطن وبالحق، وهو سلاح غريب كل الغرابة عن دول لا تعرف سوى الذل والعار ولا تحقق للعالم سواه، ومن تابع رد فعل الشعب السوري قبل العدوان وبعده يدرك تماماً أن كل مخازن الأسلحة في العالم ستنفد في حين سيبقى مخزون الكرامة والإرادة لا ينضب لأنه ينبع من قلوب السوريين.

العدوان في صورته يعكس حقيقة الدول التي قامت به والدول التي شجعته ورحبت به وفي الحقيقة هو انعكاس للزاوية التي وضع فيها الإرهاب وداعموه ليأتي مع خروج آخر الإرهابيين من الغوطة فكانت صواريخ العدوان ذلاً آخر لحق بهم هذا من جهة، ومن جهة أخرى تزامن العدوان مع وصول بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سورية للتحقق من الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما وبالتالي إعاقة عمل البعثة واستباق نتائجها والضغط عليها في محاولة لعدم فضح أكاذيبهم وفبركاتهم لأن النتائج معروفة مسبقاً فسورية لا تمتلك أسلحة كهذه وهذا معروف لديهم تماماً ولكنهم يبررون عدوانهم بأكاذيب اعتادوا تكرارها في كل محفل دولي لأنهم لا يملكون لا حقاً ولا حقيقة.

ومهما عملوا يبقى لهم عدوانهم ولنا كرامتنا وعزتنا وللتاريخ أن يسجل .. وقد سجل اليوم فصلاً جديداً من فصول الصمود والتحدي عنوانه (سورية الإرادة).

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حسن العجيلي