سد تشرين دعامة اقتصادية هامة

العدد: 
15284
سبت, 2018/04/14

يتبع للمؤسسة العامة لسد الفرات وهو ثاني سد من حيث الحجم والأهمية بعد سد الفرات،  بني سد تشرين على نهر الفرات ودخل في الخدمة الفعلية عام 1999 ويعد دعامة اقتصادية تضاف إلى المنجزات الهامة في سورية ويبعد 125 كم عن مدينة حلب يبلغ طول السد1500 متر وحجم بحيرته  1،883 مليار متر مكعب، تشرف المؤسسة العامة لسد الفرات على استثمار السد والمحطة الكهرومائية، تشغل محطة التوليد الموجودة فيه مصدراً أساسياً وهاماً لتوليد الطاقة الكهربائية ويبلغ عدد مجموعات التوليد (ست مجموعات) استطاعة المجموعة الواحدة 105 ميغاواط وباستطاعة إجمالية 630 ميغاواط ويبلغ إجمالي توليد الطاقة الكهربائية الوسطي السنوي 1،06 مليار كيلو واط ساعي وتلعب المحطة الكهرومائية للسد دوراً أساسياً في تغطية الحمولات وخاصة في ساعات الذروة المسائية وتساهم بزيادة التوليد السنوي للقطر وتلبية الحاجة من الطاقة الكهربائية النظيفة والرخيصة.

تقوم المؤسسة العامة لسد الفرات بالعمل الحثيث وخاصة في ظل الظروف الراهنة على تأمين قطع التبديل وإجراء صيانات دورية وتذليل الصعوبات وخاصة بعد طرد العصابات الإرهابية من سد تشرين والتي قامت بتخريب التجهيزات في السد حيث عمل كادر السد من مهندسين وفنيين وعاملين على إعادة تأهيل وتشغيل مجموعات التوليد.

وبقي أن نذكر أن أهم أهداف بناء السد:

_ رفد الشبكة العامة بالطاقة الكهربائية.

_ تحسين ظروف الأمن المائي وتخزين 1،883 مليار متر مكعب من المياه.

_ تغذية وتنشيط المياه السطحية في المنطقة.

_ تأهيل وتدريب الفنيين والعاملين من كافة الاختصاصات والمهن التي يحتاجها السد.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
طلال البنية