حقوق الملكية الفكرية .. ضرورة ثقافية استثمارية

العدد: 
15301
ثلاثاء, 2018/05/01

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية أقامت مديرية الثقافة في حلب محاضرة بعنوان (حقوق الملكية الفكرية .. ضرورة ثقافية استثمارية) بمشاركة الدكتور فايز الداية والدكتور فاروق اسليم .

بداية تحدث الدكتور الداية عن معنى الملكية الفكرية وهي كل ما ينتج عن الذهن من ابتكارات فكرية واختراعات ودراسات علمية وأدبية وثقافية وما يترتب عليها من حقوق مجاورة وتعود أصول التنبه لحقوق المؤلف كمبدع إلى القرن الـ 18وظهرت بدايته في انكلترا وفرنسا وألمانيا وفي أواخر القرن الـ 19أصبح دولياً.

وأوضح الدكتور داية كيفية الحصول على حق الملكية ويتم إما بطرح المنتج وتداوله

 أو تسجيل براءة اختراع له في مراكز الدول.

وفي الجانب الصناعي أن يسجل ويكون معروفاً بوثيقة ومن ثم كم يملك هذا المخترع

وكل التطبيقات المرافقة للمنتج تعتبر حقوقاً مجاورة والأسبق بتسجيل المنتج يعتبر الأحق بالملكية.

وأضاف أن من المنظمات التي تهتم بالملكية الفكرية منظمة التجارة العالمية والاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية الجديدة والمكاتب والوكالات الإقليمية ويعاقب ويلاحق قانونياً كل من يقلد العلامة التجارية أو يعبث بها ،وتعتبر الملكية والكلام للداية قضية هامة للاقتصاد الوطني وحمايتها حماية للإنسانية ولابد من تشجيعها وتشجيع المبدعين وفي سياق متصل تحدث الدكتور اسليم عن جانب التوثيق عند العرب المسلمين حيث قاموا بجهود كبيرة في مجال التوثيق وأخذ منحيين:

1-أن تنسب القضية لصاحبها.

2-منع نسب قضية لشخص ليست له.

وحدثت في القرن الـ 20 هجمة نحو الاهتمام بالملكية الفكرية لاسيما التراث ونسبه لأصحابه حفاظاً عليه وضمان حق أصحابه.

ويرى دكتور اسليم أن المؤسسات العلمية مقصرة في هذا الأمر إلى جانب غياب الخبرة القانونية في مجال الحفاظ على المنتج العلمي ويجب أن ترتبط حماية الملكية الفكرية بمستوى البلد ومصلحته وحتى نرتقي بالملكية يجب أن يقترن بالارتقاء العلمي الحقيقي وفق حاجة البلد.

أدار الندوة مدير الثقافة جابر الساجور بحضور عدد من المهتمين.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عتاب ضويحي