سورية والتاريخ العربي

العدد: 
15301
ثلاثاء, 2018/05/01

أقامت مديرية ثقافة حلب في دار الكتب الوطنية محاضرة بعنوان (سورية والتاريخ العربي) للباحث محمد قجة تحدث فيها بداية عن أصل تسمية سورية والتي تعود على الأرجح لكلمة آشوري ومن ثم تحولت لسوري ثم انتقل للحديث عن سورية الجغرافية وهي سورية حسب اتفاقية سايكس بيكو وسورية بلاد الشام وسورية الطبيعية بلاد الخصيب.

أما تاريخيا فتقسم سورية لأربعة مراحل الأولى: مرحلة ما قبل التاريخ وفيها شواهد لبروز سورية الأولى من حيث وجود الاستيطان الزراعي واستخدام المنجل وبناء البيوت.

المرحلة الثانية: التاريخ القديم حيث شهد ظهور حضارات وممالك عديدة كالسومرية والعمورية والحثية والآرامية والآشورية وغيرها إضافة لوجود ممالك عربية صرفة مثل مملكة جندل العربية -قيدار -الأنباط -تدمر -الحضر -المناذرة والغساسنة).

وهذا الأمر يؤكد وجود العرب ديموغرافياً وسياسياً وتاريخياً قبل الفتوحات الإسلامية المرحلة الثالثة : التاريخ الكلاسيكي وشمل ثلاثة مراحل الإغريقية -الرومانية والبيزنطية

وما تركت من آثار إيجابية وسلبية .

المرحلة الرابعة: الفتوحات العربية الإسلامية وفيها مراحل بارزة الأموية والبلاط الحمداني والبلاط الأيوبي.

وأشار قجة خلال محاضرته لعدة حقائق تدحض مقولة أن العرب حفنة من البدو أهمها:

وجود العرب في المدن المعروفة تجارياً ، معركة اليرموك تصفية حسابات بين الشرق والغرب ورد اعتبار للشرق .

شكل العرب على مر العصور النسيج البشري وكانوا مثالاً للعيش المشترك ،كان العرب الصاعدون في مرحلة الشباب والقوة في حين كانت الفارسية والبيزنطية في مرحلة الهرم ،استمرار الوجه الحضاري للفتح العربي.

وفي نهاية المحاضرة خلص قجة للقول بأننا في هذه البلاد نعتز بتنوعنا الديني وهذا دليل على احترام الآخر وقبول التعددية الذي يعتبر مظهراً من مظاهر الحضارة.

حضر المحاضرة عدد من المهتمين والمتابعين للشأن الثقافي .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عتاب ضويحي