قافية وتر .. أمسية شعرية للطلبة العرب

العدد: 
15302
أربعاء, 2018/05/02

عبر الطلبة العرب في جامعة حلب عن وقوفهم وتضامنهم مع سورية من خلال الكلمة فكان الشعر والنثر حاضراً في أمسية شعرية عنوانها (قافية وتر) وذلك على المدرج الأول في كلية العلوم.

حيث قدم عدد من المواهب الصاعدة قصائد متعددة المضامين تناولت الهم الوطني والإنساني والاجتماعي .

وكانت أولى المشاركات للطالبة رنا رضوان المختصة بالأدب العفيف قدمت فيها قصيدة بعنوان سلطان العاشقين كانت منها الأبيات التالية:

اللوم أجج نيراناً على شغفي

وأشفق الليل من وجدي ومن كلفي

إن الذي تعذلوني في محبته

لو متُ عشقا به ما قلتُ واأسفي

أما الطالب عبد الله الوصابي من اليمن الشقيق عبر من خلال كلماته عن عشقه لسورية والهيام باليمن بقصيدة عنوانها وطنان:

من يعشق الأوطان ينسى نفسه

ما زاد في الأوطان عشق أو وهن

عشقت سورية .. والروح هامت باليمن

فاصبحا وطنين وانقلبا كفن

سبيت جنان الياسمين بشامنا

والنهر صار دما بجنات عدن

هبت جراد الليل تنهش وجهنا

وضباع ليل الشؤم خرجت للعلن

يستشهد الحر فداء قضيته

ما أجمل الأوطان في ثوب الكفن

كما قدمت الطالبة صبا غريب مقطعاً نثرياً عن الأحاسيس الإنسانية ومقابلاتها في حياتنا منها :

الحب أحكام مسبقة، الغيرة توتر عاطفي، اللقاء باب المنزل، الدموع اشخاص قدامي، الحزن فستان أسود، العذاب أنثى مع وقف التنفيذ، الوحدة اغتصاب للحياة، الصلاة احتياج روحي، القناعة جدار اسمنتي، الاكتئاب شفة حادة ،السوشيال ميديا سرطان الدم ،أما الخيانة فهي إلحاد.

مشاعر الحب والحنين الى فلسطين كانت حاضرة بقصيدة بعنوان ( في أطهر بقاع الأرض ) للطالب علي المحمود ومنها الأبيات الآتية:

في يوم ماطر من آذار

موعد حب طاله الانتظار

سبعون عاماً مذ بدأت رحلة العار

أنا ماجئتكم اليوم مناجياً الأقمار

جئت منادياً قبرك نزار

أتسمعون من القدس أنين الأحجار

سباع الليل لاتخشى كلاب النهار.

كما قدمت ثنائية شعرية بعنوان الجد والحفيد للشاعر عدنان الدربي والطالب يزن حاج خميس منها :

ابني تعال لنمضي عبر قافلة

نلملم الآه والأنسام والوطنا

إني أحبك نسراً حائماً وشذا

يعطر المسجد الأقصى ليحضننا

أجل صغيري سيبقى العزف لي هدفاً

حراً أبياً يناجي الروح والبدنا

لن يصمت الناي مادام الوليد هنا

يخط سطراً قبيل الفجر من دمنا

أما الطالب أحمد زياد غنايمي من فلسطين قدم قصيدة بعنوان ذاك المسار كان منها الأبيات التالية:

راحت تحاذفني ،بين عينيها

فعين تعطيني الأمل وأخرى تضربُ

عصفتني المشاعر حتى بت مترنصاً

في صحراء الجليد ،وأنسى أهرب

وعلى الوجنتين علتها حمرة

تخامرني ،تجبرني ، على الإحساس تعقبُ

كما ألقى الشاعر محمد حجازي قصيدة بعنوان وجدانيات منها المقطع الآتي:

كيف أنام في جرحك وأنا المعمد بالملح

بالدم القاني

تعالي أحبك من طرف واحد

وأحبيني أنت

من الطرف الثاني

*

رغم أنك لست عشتار

وكذلك لست أنا حدد

فلا أحد أحبك مثلي ..لا أحد

ولا أحد سواي

تواطأ مع ظلك

وفر به الى ذاكرة الأبد

الأول أنا

وكل الذي يأتي بعدي عدد

أمضي بلا ظل إلى فيئي

أو تعالي ظلاً

واتركي حيث شئت

تلك الجسد

حضر الأمسية الدكتور لؤي شاشاتي عضو قيادة فرع جامعة حلب للحزب والدكتور راكان برهوم عميد كلية العلوم وعمر عربي رئيس المنظمات الطلابية في جامعة حلب وحشد من المهتمين.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عامر عدل