رغم العدوان .. الحياة والانتصار يليقان بالشعب السوري

العدد: 
15303
خميس, 2018/05/03

لا شك في أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي شنت عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي  كانت ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل في كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن الشعب السوري العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد العدوان الهمجي باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه مرفوعاً وتبقى الحياة والانتصار يليقان به على الدوام مهما اشتدت التحديات والمصاعب .

بطبيعة الحال لم نعد نريد التحدث عن رأس الشر العالمي (أمريكا) وإن ما يحز في النفس هو الحديث عن الدول الأخرى لأننا نعلم أن فرنسا وانكلترا على سبيل المثال من الدول الاستعمارية فهي لم تعد تشكل حيزاً مهماً من خلال أحاديثنا اليومية وإن حديثنا الذي بات يشغل المساحة الأكبر هو دخول ( المتصهينين الجدد) مثل بني سعود وسواهم. فمن كان يصدق أن يصل الأمر بهم إلى ارتكاب كل هذه الجرائم والحماقات التي يشهدها أكثر من بلد عربي ؟!

قديماً كنا نسمع عما يجري في أفغانستان أو العراق أو في الصومال وغيرها مما تشهده هذه الدول من اضطرابات معينة ولكن الآن بتنا ندرك تماماً وعن قرب مدى الحقد الأسود الذي يكنّه أفراد بني سعود وأمثالهم في المنطقة تحديداً لكافة شعوب المنطقة والدليل أولئك المرتزقة الذين يقدمون لهم الدعم بمختلف أشكاله لا بل يستجدون الغرب ويهددون لأن الغرب في بعض الأحيان لم يقدم على حماقة أكبر كما يريدون سواء ضد سورية أو غيرها من الدول الأخرى.

بالطبع ليس هناك من شك بأن هؤلاء (العربان) ليسوا بعيدين عن محور الشر فقد قاموا بالدور الأكبر وتحملوا العبء ضد أبناء الشعب السوري وكلنا يعرف أن جميع محاولات هؤلاء الخونة باءت بالفشل طيلة السنوات الماضية لسبب بسيط ألا وهو أن سورية خرجت سابقاً من جميع المصاعب وبشكل يدعو فعلاً للدهشة والآن ستخرج منها بشكل أقوى وستكون أكثر استعصاء على أعدائها.

خلاصة القول: ما نسمعه من أحاديث جوفاء من قبل المسؤولين الأمريكيين ومن خلفهم بعض العربان عن سورية وسعيهم لاتهامها بين الحين والآخر خاصة فيما يتعلق بمسألة الكيماوي وسواها ليست سوى محاولات تافهة لا تغني أو تسمن من جوع وهي مردودة على أصحابها لأنهم يدركون تماماً أن سورية بلد قوي وستبقى كذلك رغم أنف الجميع.

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف