وإن عدتم عدنا .. رايات فخر تزين سماء الوطن

العدد: 
15310
خميس, 2018/05/10

على إيقاع شموخ دمشق ضبط الفجر توقيته نصراً وبشارة  للسوريين أن حراس الأرض يقظين لا تنام لهم عين وعدونا الحقيقي يتحين الفرصة تلو الأخرى محاولاً اختراق السيادة السورية وهذا ما عجز عنه بشكل مباشر أو بأذرعه الإرهابية محاولاً رفع معنوياتها مع كل هزيمة يلحقها بهم أبطال جيش ما عرف الهزيمة ولا ركن إلى خنوع .

بالغ العدو بالهجوم هذه المرة فكان الرد أبلغ وأقوى بصواريخ الحق وهي تزين سماء الشام نور عزة وضياء منعة تعودته الشآم منذ تكوينها لتكون محراب المقاومين وقبلة الشرفاء المؤمنين بالعروبة الساعين للدفاع عنها حيث دمشق منطلق النضال ونبع العروبة يقصدها كل ظمآن في بلاد انقلبت أنظمتها على أصلها وانقلعت من جذورها وخانت شعبها قبل أن تخون عروبتها .

عبثية الاعتداء الصهيوني وتوقيته لخلق الفوضى مجدداً في وقت يواصل جيشنا العربي السوري فيه اجتثاث الإرهاب من دمشق ومن حمص وحماة وكل بقعة في سورية يعكس عبثية السياسات الغربية والأمريكية في مقاربتها لدعم المجموعات الإرهابية المسلحة تارة في الشمال بغصن زيتون يخفي تحته قطران العداء وتارة بتوجيه العصابات من غرف الموك في الجنوب وفي كل الحالات يصطدم جهدهم بصخرة صمود سوري شعبي وقيادي.

لن يكون الاعتداء الصهيوني الأخير وهو بالطبع ليس الأول دعماً للإرهاب وهذا لن يثني الجيش السوري عن متابعة واجبه الوطني في إعادة الأمان لكامل أرض الوطن وأثبت أنه متيقظ عين تلاحق الإرهاب وتجتثه وأخرى متيقظة ترد العدوان الصهيوني ترفع في سماء سورية رايات فخر عنوانها وإن عدتم عدنا.

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي