صحة حلب .. حملة الرش ستنطلق في الأول من حزيران ولمدة أربعة أشهر .. بعيج : لقاحات اللايشمانيا غير متوفرة والخدمة تقتصر على علاج الآفة فقط

العدد: 
15311
جمعة, 2018/05/11

بين الدكتور جهاد بعيج رئيس دائرة برامج الصحة العامة أن مديرية الصحة ستطلق حملة رش المبيدات الحشرية في الأول من حزيران القادم وستستمر لمدة أربعة أشهر، مؤكداً أن دور المديرية يقتصر بالنسبة لموضوع اللايشمانيا على علاج الآفة فقط لأن لقاحات اللايشمانيا غير متوفرة، مشيراً لضرورة رفع مستوى التعاون والتنسيق بين كافة الجهات المعنية لاسيما مجلس المدينة والصرف الصحي بهدف القضاء على الطفيلي المسبب للمرض وذلك بترحيل الأتربة ومخلفات الحرب و بالحد من العوامل والظروف التي تساعد على تكاثر الذبابة.

وأوضح الدكتور بسام شقو رئيس مركز مكافحة اللايشمانيا أنه ضمن خطة المكافحة الكيميائية ستنفذ الحملة في بداية الشهر السادس حال ظهور العامل الناقل الذي يبلغ عنه فريق التقصي الحشري، وتضم الخطة لصيف هذا العام 22 حياً في المدينة، و 14 قرية في الريف، إضافة إلى البؤر الجديدة التي تجاوزت الإصابات فيها 1% والتي تم الكشف عنها في وقت لاحق لصدور الخطة في بداية العام، إلى جانب متابعة توزيع الناموسيات المشبعة بالمبيد الحشري على الأحياء والقوى الموبوءة وتم في أخر دفعة توزيع 10 آلاف ناموسية وحالياً ننتظر قدوم شحنة جديدة .

ولجهة محور معالجة الإنسان المصاب باعتباره الخازن الرئيسي أفاد د. شقو أنه يتم ذلك من خلال متابعة عمل أقسام اللايشمانيا في المراكز الصحية وعددها 26 مركزاً في المدينة، و 14 مركزاً في الريف ، و12 مركزاً لتشخيص الإصابات وتقديم العلاج اللازم، وهناك 6 نقاط طبية تعمل على مدار الأسبوع، ويتبلور دور المركز في الإشراف المباشر وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية، وتوفير المواد الطبية والأدوية، والعمل على تدريب العناصر التمريضية بشكل دوري ومستمر.

وكذلك أهمية حملات الكشف عن المصابين بين طلاب المدارس نظراً لأن أغلب الإصابات باللايشمانيا الجلدية هم من فئة الأعمار بين 6 — 12 سنة ويتركز التقصي في مدارس الأحياء والقوى الأكثر إصابة وإحالة الإصابات إلى أقرب مركز لتلقي العلاج، إلى جانب إجراء التقصي البيئي في المناطق الموبوءة ورفع التقارير عن الوضع البيئي إلى الجهات المختصة لمعالجته، وضرورة التأكيد على مجال التوعية والتثقيف الصحي في المراكز والمدارس وعبر وسائل الإعلام والانترنت ، حول مفهوم المرض وسبب انتشاره وكيفية التعامل معه ومعالجته، والتنسيق مع مجلس المدينة لتكثيف حملات الرش المشتركة في الأماكن الأكثر إصابة.

تجدر الإشارة إلى أن عدد الإصابات بكامل المحافظة في مركز مكافحة اللايشمانيا سجلت خلال الربع الأول من العام الجاري  10338 إصابة، والملاحظ ارتفاع الرقم عن السنوات الماضية والسبب يكمن في عودة المهجرين والظروف البيئية والانقاض والأتربة والأوساخ المتزايدة التي تمثل عامل مساعد جداً لتكاثر ذبابة الرمل وهي العامل الناقل للمرض، بينما العدد الإجمالي للخدمات التي قدمها المركز سجلت 19686 خدمة .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
أيهم ناعسة