تكتل الشباب الفلسطيني العربي لأجل فلسطين .. أنموذج من نضال ومقاومة الشباب الفلسطيني خارج وطنه

العدد: 
15312
سبت, 2018/05/12

في ظل المحاولات المستمرة التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، وفي ظل وجود شباب فلسطينيين وعرب يؤمنون بحق الشعب الفلسطيني بعودته وتقرير مصيره، يتنادى شبان فلسطينيون يقيمون في لبنان عبر تكتل يسمى تكتل الشباب الفلسطيني العربي لأجل فلسطين، هدفه نشر الوعي والثقافة الفلسطينيين، وفي الأمس أقام هذا التكتل، مسابقة تذكيراً بأسماء رجالات قدموا أرواحهم فداء لهذه القضية المصيرية، وقد التقينا منسق هذا التكتل الشاب صلاح زيدان لسؤاله عن الدور المهم الذي قاموا به في لبنان، وعما إذا كان نشاط هذا التكتل محصور في لبنان وحسب أم يمتد إلى باقي الدول العربية، وخاصة فلسطين، أشار إلى أنهم في هذا التكتل استطاعوا نشر الوعي عند الشباب العربي وخاصة الفلسطينيين مما يدور في ساحتنا العربية، وخاصة لما يدور من محاولات لشطب القضية الفلسطينية عبر التخاذل العربي. كما عملوا على نشر ثقافة المقاومة ضد العدو الصهيوني .. والعمل على وحدة الشباب العربي، والعمل على دعم قضاياهم ..وخاصة في فلسطين وسورية؛ لأن عمق القضية في نظرهم هو انتصار سورية.

وحول النشاطات التي قاموا بها قال: إن كل مناسبة تخص فلسطين هي أولوية لنا، وعملنا على زرع ثقافة الحفاظ على إرث الشهداء ضمن مهرجان مركزي في مدينه صيدا، وقمنا بالتواصل مع الاتحادات الطلابية اللبنانية بتبني يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني ...كما أقمنا مهرجاناً تكريمياً لنيافة المطران ابن حلب المطران كبوشي ..

وأردف بالقول: وشاركنا حركه النضال التونسية أيضاً بحفل تكريم بمشاركة شبابنا في تونس إذ تم تكريم فدائيين استشهدوا في أثناء نضالهم ضد العدو الصهيوني. كما نظمنا معارض للحفاظ على التراث.

أما عن فكرة المسابقة التي تنادوا من خلالها لإعلاء وتذكير بأسماء شخصيات بطولية عربية في ذكرى النكبة، فأكد أنه في ظل هذه المرحلة التي تمر فيها القضية الفلسطينية من محاولات تدمير لطموحات شعبنا وشبابنا ومحاولة ضم القدس وجعلها عاصمة للكيان المسخ .. قمنا بالمشاركة عبر شبابنا في القدس إثر معركة البوابات الإلكترونية .. كما قررنا في يوم النكبة أن نقدم مسابقة تحمل أسماء رجالات كانوا عناوين في العنفوان والحرية. وكانت لهم مواقف عزة لنا.

وعن تنبيه الشباب العربي للقيام بدورهم في ظل المحاولات الاستفزازية يقوم بها الكيان الإسرائيلي من خلال سفاراته في بعض الدول العربية، وخاصة في القاهرة، إذ كانت هناك محاولة للاحتفال بهذه المناسبة (المشؤومة بالنسبة لنا) وهو على حد تعبيرهم (عيد استقلال) أشار المنسق زيدان إلى أن ما يجري في مصر حول احتفالات يقوم بها صهاينة ومطبعون ، وما يقام في أرض جمال عبد الناصر .. فإن كثيراً من الشباب المصري لهم نظرة أخرى وهي أن فلسطين من النهر للبحر أرض فلسطينية، وأن المقاومة غير المرتهنة هي الضامن لوحدة الشباب، ومساندة محور المقاومة، ودعم حق الفلسطينيين في العودة وتقرير المصير.. وسيقوم الشباب بحملة اسمها فلسطين عربية .. والقدس عاصمتها ..

وقد ختم بالقول: إننا في هذه الظروف نتوجه لشباب سورية المحافظين على تراب بلدهم لنقول لهم إن كل الشباب العربي معكم في صمود سورية ودحرها العدوان ..ونقول للمغرر بهم إن الوطن غال.. اسألونا كيف نعاني من دون وطن .. سورية ستنتصر جيشاً وشعباً وقيادةً، فمع السيد الرئيس بشار الأسد ستنتصر سورية وفلسطين، لأننا دولتان في شعب واحد.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
بيانكا ماضيّة