أدوية الطوارئ أو المنقذة للحياة ..غيابها يهدد حياة الإنسان .. الناعـور أحد الأمراض المزمنة التي تبحث عن علاج !!

العدد: 
15335
اثنين, 2018/06/04

أصبحت الشكوى من نقص الأدوية والعلاجات في المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية بحلب ظاهرة تتكرر يومياً ما يشكل أعباء كبيرة على المرضى وخاصة أصحاب أدوية الطوارئ أو المنقذة للحياة التي يهدد غيابها حياة الإنسان كالناعور      والتصلب اللويحي والأورام ...

ومرضى " الناعور " قضيتهم قضية حياة أو موت، لأنهم يتعرضون لحالات نزف غير مسيطر عليها، وهم مهددون بالإصابة بإعاقة حركية، وحالياً ينقصهم الدواء منذ شهور عدة فما هي الحلول؟؟

لقد انعكست الأزمة التي تمر بها سورية سلباً على المصابين بالأمراض المزمنة بسبب عدم قدرتهم على تأمين الأدوية اللازمة، فأصبحنا نسمع كثيراً عن الحالات التي تتطلب مساعدة مستمرة، ومن هذه الحالات مرضى الناعور، فعلى الرغم من أن هذا المرض نادر نسبياً إلا أنه يلازم الشخص المصاب مدى الحياة، ويحتاج للعلاج الدائم.

وللوقوف على حقيقة نقص الدواء بين الدكتور مازن حاج رحمون معاون مدير الصحة لـ " الجماهير " أن الدواء يقدم من وزارة الصحة وتقوم المديرية بتدارك النقص على الفور بطلب حاجتها من مكتب الإمداد في الوزارة، لكن الكميات التي تصل إلى حلب أقل بكثير من الكمية التي نطلبها، وربما تنفد بحسب عدد الحالات المراجعة واستهلاكها.

مشيراً إلى أن النقص يأتي في سياق الحصار المفروض على البلد منذ بداية الأزمة كون الدواء يتم استيراده من الخارج، وتعمل الوزارة بالتنسيق مع المنظمات الدولية لسد النقص الحاصل ولكن رغم ذلك هناك صعوبات في تأمينه.

وبين رحمون أن المديرية تقدم العلاج من خلال مركز الأورام وأمراض الدم في مجمع ابن رشد الطبي وكحلول إسعافية جزئية يتم إجراء عملية نقل البلازما المجمدة للمرضى.

وأكد أن الوزارة تعمل على وضع خطة وطنية لإيصال الدواء والعوامل المخثرة لجميع المرضى.

هذا ويعد مرض الهيموفيليا (مرض نزيف الدم) خللاً وراثياً في المادة التي تمنع الدم من التخثر (عامل الدم رقم 8) ويعرض فقدان هذا العامل المريض إلى نزيف في مناطق مختلفة من الجسم، تحت الجلد أو في المفاصل أو تحت العضلات، وذلك عند تعرضه لأي إصابة أو جرح بسيط.

وقد يحدث النزيف أيضاً بشكل تلقائي وذلك في الحالات الشديدة (التي يكون فيها العامل رقم 8 في الجسم أقل من 1 %).

ولا يوجد هناك علاج تام لهذا المرض ولكن يتم أخذ حقَن منظمة لتسد نقص عامل التخثر.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حميدي هلال