ترفيعات المعلمين الدورية لاتزال في مهب الريح !! والمعنيون في التربية خارج مكاتبهم .؟؟

العدد: 
15336
ثلاثاء, 2018/06/05

عندما تتأخر كتلة مالية في الوصول الى مستحقيها لمدة 6 أشهر، فهذا يثير الكثير من التساؤلات، مبالغ ضخمة لو استثمرت خلال هذه الفترة لتضاعف حجمها ولوفرت لأصحابها عائدات مادية جيدة ..!!؟

غياب المعنيون في التربية عن مكاتبهم فتح المجال لكلمة " لو " التي تفتح عمل الشيطان، حيثيات المشكلة لم يتسن لنا الاطلاع على مبرراتها من مديرية تربية حلب، أيام ومحاولات اتصال عديدة فاشلة بمدير التربية ومعاونيه ورئيس شعبة الترفيعات .. كلهم خارج المكاتب، فعسى أن يكون خيراً ..

 انتصف العام 2018 ولم يحصل معلمو حلب على استحقاقاتهم المالية لقاء الترفيعة الدورية التي حصل عليها جميع الموظفين في دوائر الدولة ماعدا معلمي تربية حلب

والتي من المفترض أن يكونوا قد حصلوا عليها منذ بداية السنة.

الشيء الذي يثير الاستياء لدى المعلمين، والذين يعملون في ظروفٍ صعبة جداً نتيجة ظروف الأزمة والتهجير حيث وصل عدد الطلاب في الصفوف حوالي 70 طالباً في بعض المدارس، ومع ذلك ما زالوا يقومون بواجبهم الوطني والمهني.

وقد تقدم العديد من المعلمين والمدرسين بشكوى لـ«الجماهير» يطالبون بطرح مشكلتهم للحصول على حقهم بأسرع وقت لحاجتهم الماسة لها وخاصة في هذا الوقت الذي بات المرء فيه بأمس الحاجة إلى أي مبلغ إضافي للراتب في شهر رمضان الفضيل واقتراب عيد الفطر السعيد..

ونتساءل ما ذنب هؤلاء المعلمين في تأخير قبضهم مستحقاتهم حتى الآن ونحن قد أصبحنا في منتصف السنة؟ وهل سيقبضون الترفيعة عن الأشهر الستة الماضية؟

حلب
الكاتب: 
حميدي هلال