انتهاء تحضيرات منتخباتنا المشاركة في دورة المتوسط

العدد: 
15344
أربعاء, 2018/06/13

أكملت منتخباتنا في اثنتي عشرة لعبة تحضيراتها للمشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تستضيفها مدينة تاراغونا الاسبانية في العشرين من الشهر الجاري.

وأوضح نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام الدكتور ماهر خياطة أن إصرار لاعبينا على المشاركة يشكل رسالة للعالم أن الرياضة السورية حاضرة بقوة في كل البطولات والدورات وأن الرياضيين وهم يتنافسون لتحقيق الميداليات كالجنود الذين يصنعون الانتصارات على الأرض بقوة الإرادة والتصميم.

ودعا الدكتور خياطة اللاعبين لتحقيق منافسة شريفة ونتائج ايجابية وتقديم أداء جيد وتمثيل الرياضة السورية خير تمثيل ورفع علم الوطن عاليا من خلال تحقيق الإنجازات واعتلاء منصات التتويج.

وقال مدرب منتخب الكاراتيه سهيل سلمان إن المنتخب سيشارك بثلاثة لاعبين ما يشكل ثلاث فرص مهمة لتحقيق ميداليات وتحضرنا بشكل جيد من خلال معسكرات لمدة شهرين وطموحنا تحقيق مركز متقدم في هذه الدورة التي تجمع مدارس مختلفة من كل القارات.

وبين مدرب منتخب الملاكمة محمد ضميرية أن لاعبينا مصممون على إحراز ميداليات في الدورة وهم قادرون على ذلك لأنهم أصحاب انجازات في جميع البطولات والدورات التي شاركوا فيها سابقاً.

وأعرب مدرب منتخب الريشة الطائرة باسل الدرة عن أمله في وضع بصمة في دورة المتوسط علما انه يشارك بلاعب واحد هو أحمد الجلاد مشيراً إلى أن الجلاد يقيم في ماليزيا ويتدرب هناك وأقمنا له معسكرا في دمشق ركزنا خلاله على اللياقة البدنية إضافة إلى إقامة مباريات ودية تدريبية للوقوف على معالجة جميع السلبيات والتركيز على الايجابيات وتقويتها من خلال تمارين خاصة.

مدرب رفع الأثقال غاندي أسعد قال نريد أن نترجم كل الجهود المبذولة خلال التدريبات والنتائج الجيدة في البطولات التي شاركنا فيها هذا العام إلى حقيقة ساطعة أن أبطال سورية حاضرون وبشكل قوي في المحافل الدولية وسيكون لهم مكان على منصات التتويج.

وأكد اللاعبون المشاركون على بذل كل ما لديهم لرفع علم الوطن عالياً في سماء اسبانيا منوهين بدور القيادة الرياضية على دعمها ورعايتها الدائمة للمنتخبات وأبطالها.

يشار إلى أنه يشارك في هذه الدورة أربعة آلاف رياضي من ست وعشرين دولة سيتنافسون في ثلاث وثلاثين لعبة إضافة لوجود ألف حكم وألف إعلامي و 3500 متطوع.

وحققت منتخباتنا خلال مشاركاتها في الدورات السابقة 140 ميدالية وأبرزها كانت دورة المتوسط العاشرة باللاذقية 1987 حيث حققنا 30 ميدالية 9 ذهبيات و7 فضيات و14 برونزية.

وتبرز أهمية دورات ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تقام كل 4 سنوات كونها تشمل مجموعة كبيرة من الألعاب يمارسها عدد من أبرز دول العالم المتفوقة رياضيا والتي تحيط بالبحر الأبيض المتوسط من قارات العالم الثلاث أوروبا وآسيا وأفريقيا وهي تأتي بالدرجة الثالثة من حيث الأهمية بعد الدورات الأولمبية والدورات الآسيوية وتنظم كل أربع سنوات.

دمشق
الفئة: 
المصدر: 
سانا