تسوية أوضاع الموتى .. هل يتم تخفيف أعبائها المادية على ذويهم ؟

العدد: 
15351
أربعاء, 2018/06/20

حالت سيطرة الإرهابيين على الأحياء الشرقية من المدينة في العام 2012 والتي تحوي جميع مقابر حلب دون إتمام عملية دفن الموتى فيها، الأمر الذي فرض على الأهالي دفن موتاهم في بقاع مختلفة فيها كالحدائق والمنصفات والأماكن العامة ... وغيرها.

اليوم قرر مجلس محافظة حلب تسوية أوضاع الموتى وتكليف الأهالي بنقل رفات موتاهم إلى المقبرة الإسلامية أو المقابر القديمة لتحسين المظهر الحضاري للمدينة ومنع التلوث البيئي فيها.

وتم لهذا الخصوص تشكيل لجنة لنقل المقابر العشوائية بالقرار رقم /11145/ الصادر عن محافظ حلب.

حول هذا الموضوع بين العديد من الأهالي لـ " الجماهير " أن هذه الخطوة على الرغم من أهميتها إلا أنها رتبت على ذوي الموتى تكلفة مالية مقدارها 32 ألف ليرة لقاء شراء قبر في المقبرة الإسلامية الحديثة بالإضافة إلى مبلغ 10 آلاف ليرة تكلفة نقل الرفات، وهذا ما أكده لـ " الجماهير " المهندس عدنان الحسن رئيس دائرة مكتب دفن الموتى.

وأشار الحسن إلى أنه تبلغ تكلفة فتح القبر الذي مضى على قدمه أكثر من 8 سنوات في المقابر القديمة وعددها 13 مقبرة 5 آلاف ليرة بالإضافة إلى أجور النقل التي تبلغ 7500 ليرة وهذه التكلفة تترتب على المواطن.

مشيراً إلى أنه قد تم نقل أكثر من 500 رفات إلى المقابر الحديثة والقديمة، منها نسبة 5 % في المقبرة الإسلامية الحديثة.

ولفت الحسن إلى أن المقابر العشوائية منتشرة في أحياء حلب الغربية وهذه الأحياء هي: المعري، سليمان الحلبي، ميسلون، الجابرية ومعهد سيف الدولة، إضافة إلى أوتستراد الحمدانية، ما عدا القبور التي يبلغ عددها أكثر من 16 ألف قبر في حديقة حلب الجديدة ومنطقة 1070 التي تعد لها دراسة مستقلة.

مضيفاً: إن الأوراق المطلوبة من الأهالي لعملية النقل هي: بيان الوفاة وإحالة بفتح القبر من المحامي العام الأول بالنسبة للمتوفى المدني، أما الشهيد فيلزم من ذويه وثيقة الاستشهاد وإحالة المحامي العام الأول نفسها.

ونحن بدورنا نحيل شكوى المواطنين إلى الجهات المعنية لتخفيف الأعباء المادية على ذوي الموتى كون الحالة إنسانية وتتطلب النظر فيها.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حميدي هلال