خطَا الأشرفية والمعري لا يخدمان طلاب وموظفي جامعة حلب بالشكل الأمثل

العدد: 
15354
سبت, 2018/06/23

غالباً في الخطط والبرامج والمشاريع التنموية يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي وأثر كل مشروع أو خطة على الحياة الاجتماعية سواء سلباً أم إيجاباً، وأخذ مصلحة المواطن بعين الاعتبار بالدرجة الأولى.

هذا على ما يبدو لم يلحظه المعنيون في لجنة نقل الركاب أثناء تحديد مسار الميكروباصات " السيرفيس" العاملة على خطي الأشرفية والمعري وهذا ما لاحظناه من عدد الشكاوى التي وردتنا من المواطنين الذين يستخدمون هذين الخطين وخاصة من طلاب وموظفي جامعة حلب، حيث لا يخدم الخطين المذكورين بمسارهما الحالي المواطنين بشكل جيد خاصة الطلاب والموظفين بحسب ما ذكر لنا المواطنين ، فعدم وصول الخطين لكامل الحرم الجامعي أدى إلى حرمان الطلاب والموظفين على حد سواء من الوصول المرن لدوامهم واضطراهم للسير مسافات طويلة بمختلف الظروف الجوية، أو الاضطرار لركوب سيرفيس آخر وبالتالي أعباء مادية إضافية في وقت يجب أن نخفف عن الأسر أعباء غير ضرورية خاصة من لديه أكثر من ابن في الجامعة وكذلك للموظفين الذين لا يوجد وسائل نقل حكومية تقلهم من وإلى عملهم .

إن إنشاء خارطة مرورية جديدة والعمل على تخفيف الازدحام لا يكون ببتر خطوط النقل الداخلي وعدم السماح لها بالوصول إلى نقاط تخدم المواطنين بالعادة وجعلهم يتكبدون أعباء مالية وإرهاق وتعب جسدي إضافي، وإنما من خلال إيجاد البرامج والخطط الخلاقة التي تضع في المقدمة مصلحة المواطن وتوزيع عناصر المرور بشكل يضمن قيامهم بتنظيم المرور وعدم حدوث اختناقات مرورية.

فهل يعيد المعنيون في المحافظة ومجلس المدينة والمرور النظر بخططهم وأثر ما فعلوه بخطوط السير لهذين الخطين وغيرهما؟ هذا ما نأمله .. مع الأمل أن يأخذوا بعين الاعتبار مصلحة المواطن من خلال استبيانات حقيقية وألا يبقى تحديد مسارات الخطوط يخضع لمزاجية الاجتماعات فرأي المواطن ومصلحته يجب أن يكونا بوصلة أي عمل.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حسن العجيلي