خلال مجلسهم الأول .. حرفيو حلب : تأمين الخدمات الأساسية لمنطقتي الراموسة وشمال الحيدرية .. إحداث مكتب التراث للحفاظ على الحرف التراثية

العدد: 
15358
أربعاء, 2018/06/27

خلص أعضاء مجلس اتحاد الحرفيين بحلب خلال جلسة مجلس الاتحاد الأولى هذا العام إلى العديد من المقترحات والتوصيات منها إحداث مكتب التراث حيث يعنى بالحفاظ على الحرف التراثية والحفاظ عليها من الانقراض وأن تكون عائدية المكتب للاتحاد العام، كما وافق المجلس على مقترح أن تكون عائدية نادي حرفيي حلب تابعة للاتحاد العام وأن يحظى بدعم مباشر عن طريق الاتحاد العام من اتحادات المحافظات.

وطالب أعضاء المجلس بتأهيل المناطق الصناعية في الراموسة وشمال الحيدرية وتأمين الخدمات لها ولاسيما شبكة الكهرباء وترحيل الأنقاض غيرها من الخدمات وصيانة الشوارع وتأمين الخدمات الأساسية من أجل عودة الحرفيين إليها، إضافة إلى ضرورة إخلاء المنطقة الصناعية لصيانة السيارات في جبرين من النازحين ليتمكن الحرفيون المخصصون من استلام مقاسمهم والبدء بدوران عجلة الإنتاج بدلاً من انتشارهم العشوائي في شوارع المدينة وأحيائها.

وطالب ممثلو الجمعية الحرفية للحامين بالسماح للحرفيين المرخصين بذبح الأضاحي ضمن محالهم المرخصة في فترة عيد الأضحى بدلاً من ذبحها في المذبح الفني نظراً لارتفاع التكاليف ولطبيعة العادات والتقاليد الاجتماعية.

وطالب أعضاء المجلس بضرورة تخفيض الضرائب المالية المفروضة على المنشآت الحرفية، ورفع سقف الإعفاء الضريبي نظراً للأوضاع المالية والمعيشية التي سببتها الأزمة على الحرفيين ومنشآتهم.

رئيس مكتب العمال والاقتصادي الفرعي بفرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي عماد الدين غضبان أكد على أهمية دور الحرفيين في عملية البناء وإعادة الإعمار، داعياً إلى ضرورة توصيف الواقع الحالي للمناطق الصناعية من أجل معالجة كافة القضايا مع الجهات المعنية، مشيراً إلى أن الأسباب الموجبة لإشغال صالات جبرين الصناعية بالنازحين قد زالت وآن الأوان لإخلائها وتسليمها للحرفيين.

من جانبه رئيس المكتب الاقتصادي في الاتحاد العام للحرفيين صفوان اسطنبلي أشار إلى حرص الحكومة واهتمامها بواقع الحرفيين وتأمين مستلزمات الإنتاج، لافتاً إلى أن وزارة المالية حالياً بصدد إعادة دراسة التكليف الضريبي وبما يتناسب والواقع الحالي للحرفيين.

وكان رئيس اتحاد الحرفيين بحلب بكور فرح قد أوضح أن تعاون الحرفيين مع الجهات الحكومية له دور أساسي في تطوير الإنتاج، وذلك من خلال حث الحرفيين بالعودة إلى منشآتهم وإعادة تأهيلها والبدء بدوران عجلة الإنتاج، لافتاً إلى أن قضايا الحرفيين تتصدر كافة الاجتماعات في المحافظة نظراً لما يمثله الحرفيون من دعامة أساسية في بناء الاقتصاد الوطني.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حسن العجيلي