(روزنا) … نجاح جماهيري وإيذان بعودة الشهباء إلى صناعة الدراما

العدد: 
15361
سبت, 2018/06/30

حظي المسلسل الاجتماعي السوري روزنا الذي عرض على الشاشات في رمضان الفائت بمتابعة جماهيرية عالية ما جعل منه موضع اهتمام الصحافة والنقاد حول الأسباب التي ساعدته على تحقيق هذا النجاح.

الناقد والإعلامي ملهم الصالح وجد خلال ندوة أماسي 17 المخصصة لـ (روزنا) أن تناول المسلسل للحرب على سورية من منظور غير مباشر ويختلف عن أغلبية الأعمال التي تعاطت معها أتاح لروزنا نسبة متابعة عالية فضلاً عن أداء أبطاله وبعضهم من أبناء مدينة حلب محور أحداث العمل ليكون إيذانا لعودة الشهباء إلى صناعة الدراما السورية التي قدمت العديد من الأعمال الناجحة من البيئة الحلبية.

زياد الريس المدير العام لمؤسسة الانتاج الاذاعي والتلفزيوني التي أنتجت المسلسل رأى أن “أحد أهم اسباب نجاح مسلسل روزنا هو الحرفية من قبل كادر العمل تحت إدارة فنية محترفة من قبل الفنان والمخرج عارف الطويل وتحقيق السوية الفنية العالية ضمن المعطيات المحيطة بظروف العمل” معتبراً أن العمل وثق لأهم هذه اللحظات عبر الدراما التي مرت بها حلب ولا سيما تحريرها من الإرهاب.

ولا ينفي الريس إمكانية انتاج جزء ثان من العمل لأن مشروع خبز الحياة الذي أطلقته المؤسسة يفتح الباب لأي كاتب أو مخرج لإعادة التعاون معها على أساس المصلحة العامة وتقديم أعمال ناجحة ومهمة تخدم مشروع الوطن.

مخرج روزنا الطويل أشار في معرض حديثه عن المسلسل إلى أن فريق العمل سعى خلال التنفيذ أن يقدم صورة لما تعرض له السوريون من آلام عبر ما شهدته حلب خلال الحرب حيث عزم الفريق على تصوير مشاهد من المسلسل في الشهباء ولم تكن تحررت بعد من الإرهابيين.

فكرة المسلسل بحسب مؤلفه جورج عربجي نبعت من الحياة والواقع فحرص على إظهار بعض أحوال المجتمع السوري قبل الحرب وبعدها وما طرأ من تغيير وتحولات بسببها عن طريق أسلوب المقارنة كما أن اختيار بعض الأسماء كان مقصوداً للتمهيد لطبيعة هذه الشخصيات مبيناً أن مقتل الشابة رزان التي أدت دورها هبة زهرة في المسلسل بالحلقة الأخيرة جاء للتأكيد على عدم انتهاء الشر من الحياة وعلى ضرورة التيقظ الدائم منه.

الفنانة جيانا عيد التي لعبت دور فرح في العمل قالت.. “قبولي بلعب شخصية فرح التي تمثل الشر المطلق في العمل ترافق بقلق كبير حول كيفية لعب الدور ولكن وجود المخرج المحترف ساعدني للقيام بهذه المغامرة”.

الفنان عامر علي الذي لعب شخصية جود قال “هذه الشخصية امتلكت كل مقومات الفعل ولكنه كان عاجزاً عن القيام بأي شيء فلم يستطع الدفاع عن حبه وفي الوقت ذاته لم يجار أمه في شرورها فانتقم من نفسه في النهاية بزواجه من فتاة استغلالية”.

الفنانة سلوى جميل التي لعبت دور سامية عبرت عن سعادتها بالمشاركة في العمل وقالت “اصداء المسلسل كانت ايجابية وكبيرة عند جمهور مدينة حلب ولدى المغتربين الذين وجدوا انصافاً لمدينتهم في هذا العمل الذي قدم صورة للشهباء ومعاناتها ووجعها من الإرهاب”.

الفنانون الشباب رامي أحمر وهبة زهرة وبلال مارتيني عبروا بدورهم عن أهمية مشاركتهم في العمل الذي قدم لهم فرص ظهور مهمة أمام الجمهور ما سيساعدهم في خطوات مشوارهم الفني ويختصر عليهم الكثير من الجهد والتعب.

دمشق
الفئة: 
المصدر: 
سانا