ورشة عمل حول تدريب الأقران الشباب في الأوضاع الإنسانية

العدد: 
15362
أحد, 2018/07/01

أقامت شبكة الأقران الشباب في سورية ورشة عمل تدريبية بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان بعنوان (تدريب وتثقيف الأقران الشباب في الأوضاع الإنسانية) بمشاركة 24 شاباً وفتاة من المتطوعين في الجمعيات الأهلية والمنظمات المحلية في فندق شهباء حلب.

وبين محمد غيث مسؤول صندوق شبكة الأقران الشباب في سورية أهمية الدورة في بناء فريق للشبكة بحلب ليؤدي دوره في نشر المعلومات المتعلقة بالصحة الإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي وإيصال هذه المعلومات للشباب في المجتمع المحلي بحلب إضافة إلى توعية المشاركين وتزويدهم بالمعلومات والتقنيات التفاعلية كأدوات لتساعدهم في نشر المعلومات.

وأضاف: إن أهم المحاضرات تتناول تثقيف الأقران وأهداف التنمية المستدامة والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس وطرق الوقاية منها إضافة إلى مفهوم النوع الاجتماعي والعنف القائم عليه كما تتخلل التدريب جلسات عن المسرح التفاعلي كوسيلة لإيصال هذه المعلومات بطرق تفاعلية.

وأوضح مهند ميري منسق الشباب في مكتب حلب لصندوق الأمم المتحدة للسكان أن الصندوق يعمل على دعم الشباب عبر زيادة الوعي وبناء قدراتهم كونهم يشكلون فئة واسعة من المجتمع ولها تأثير كبير في قضايا الصحة الإنجابية لافتاً إلى أن الصندوق يدعم تنفيذ عدد من النشاطات للشباب عبر شركائه من الجمعيات والمؤسسات الأهلية بحلب لتشكل إضافة ودعماً لخدمات الصحة الإنجابية وتمكين المرأة التي ينفذها الصندوق بحلب.

وأضاف: إن صندوق السكان في سورية يقوم بدعم خدمات الصحة الإنجابية سواء عبر الجمعيات الأهلية أو عن طريق دعم الجمعيات الحكومية المعنية لضمان وصول الخدمات بالشكل الأمثل إلى جميع المستفيدين في سورية كما يعمل على دعم وتمكين المرأة من خلال مراكز دعم وتمكين المرأة المنتشرة في سورية.

وألقت المدربة عليا شماط محاضرة بعنوان (العنف القائم على النوع الاجتماعي) لافتة إلى أن العنف هو أي فعل مؤذ يرتكب ضد إرادة شخص ما ويكون مبنياً على الفروق المحددة بين الجنسين والنوع الاجتماعي.

وأوضحت أن أسباب العنف هي: التمييز بين الجنسين وسوء استخدام القوة وعدم احترام حقوق الإنسان وعددت أنواع العنف بأنها: الجسدي والجنسي والاقتصادي والنفسي وتحدثت عن آثاره ونتائجه.

وبينت المشاركة فاطمة فرواتي من جمعية تعليم مكافحة الأمية بحلب أنها تستفيد من الدورة في معرفة قضايا الشباب وإيصالها بطريقة احترافية ومؤثرة وعملية إلى المجتمع بهدف إحداث تغيير إيجابي، إضافة إلى تعلم التقنيات الحديثة في تثقيف الأقران بطرق فاعلة وعملية.

المشارك. محمد راسم غنايمي من فريق سيار لدعم الأطفال المشردين أوضح أن الشباب أكثر فئة معرضة لنشر المفاهيم الخاطئة، لذلك تأتي هذه الدورة لتزويدنا بالخبرات لإيصال الأفكار السليمة للشباب حول مجمل المواضيع التي تهمهم كون الأقران أكثر استجابة فيما بينهم وأضاف: لقد تعلمنا أساليب جديدة تفاعلية لنشر الأفكار السليمة وإيصال أهداف التنمية الأساسية للنهوض بالمجتمع كما استفدنا من المسرح التفاعلي والطرق التفاعلية كتقنيات لإيصال الأفكار للأقران بأساليب بسيطة وسهلة.

يذكر أن الدورة تستمر مدة أربعة أيام تتخللها 12 جلسة حوارية وتعليمية.

حلب
المصدر: 
سانا - الجماهير