ألقيت كنوزك

العدد: 
15369
أحد, 2018/07/08

جميل أن أراك

تلبسين الملون

وتضعين النظارة الشمسية

لتحجب عينيك

جميل أن تخلعي الثياب السوداء

وتلقي معها الذكريات المقيتة

آن لك أن تخرجي من شرنقتك

أيتها الفراشة

حلقي بأجنحتك الغضة

وجولي كيف شئت

بين أغصان السعادة

كان عمره حسب ظني

لم يجاوز التسعين

اشتراك... عفواً استأجرك

لتكوني له أماً

أو ملاك رحمة

أو خادمة أو ... أو ...

وأنت اشتريت بعض سنين عمرك

بحفنة أو حفنتين

هل تظنين أن تجارتك ربحت؟!

من العشرين حتى الأربعين

قد دفنت مع ثراه

أحلى لحظات السنين

هل تعيد لك السبائك

بعض ما قد ضاع منك؟!

هل تعيد لك النضارة والشقاوة

وحكايات الجامعة

وحفلات السمر

ورحلات الربيع

هل تعيد لك الأنوثة

بعدما عبثت بها أنياب ذئب عاجز؟!

أنت ألقيت كنوزك

كي تحصلي على كيس أسود .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
أحمد مصطو